السبت، 10 نوفمبر 2012

العاديات هن الجميلات

قال طلال فيصل في روايته (سيرة مولع بالهوانم ) في وصف العاديات :
 ( البنت التي إذا تكلمت معك لا بد أن تسألك عن برجك والتي تسكن في العمرانية وتقول أنها تسكن في الهرم والتي تجلس بجوارك في الميكروباص فتضع - لسبب لا يمكنني تخمينه - حقيبتها بينها وبينك، 
هل تعرف هذه النوعية من البنات، النموذج الذي يمكن وصفه بفرط العادية، ليست جميلة ولا قبيحة، لا طويلة ولا قصيرة، لا متفوقة ولا بليدة، لا ذكية ولا غبية ، ليست أي شيء)

العادية ايضا هي التي يحمر وجهها عندما يطلب زميلها كشكول المحاضرات ويعلم الله انه لا يبغي منه سوي المحاضرة التي لم ينقلها و اسعفها هي الحظ لانها تجلس في المقاعد الامامية , فتذهب الظنون بها بانه معجب  منذ فترة ويريد اي فرصة كي يحدثها , ويسهر الليالي يخطط لذلك . 
البنت التي تتحدث الي صديقتها في الميكروباص عن ان حمدين صباحي (اكتر مرشح أمور ) وسط المرشحين للرئاسة ويليه في المرتبة الثانية أبوالفتوح. 
البنت التي عندما تتحدث معها عبر الشات لابد ان تخبرك بانها ستذهب لتصلي ثم تواصل الحديث .
البنت التي لا تهوي القراءة ولكنها مصادفة اشترت كتابا لابراهيم الفقي وقرأته وتحكي الكتاب لكل من تقابله وتتباهي بذلك  .
البنت التي تبكي عقب الحلقة الاخيرة لان البطلة  كانت تستحق حياة افضل من التي انتهي الحال بها في نهاية المسلسل .
البنت التي ترسل (سبحان الله بحمده سبحان الله العظيم ) لعشرة من صديقاتها علي الفيسبوك .
البنت التي لا تفقه اي شئ في كرة القدم الا عندما تكون مباراة كبيرة فتتظاهر بمعلوماتها وكيف كان (محمد) عيد عبدالملك مخطئا عندما لم يمرر الكرة وسددها بنفسه .
البنت التي تخجل من ان تطلب الربع جنيه الباقي من الجنيه التي اعطته اجرة لسائق الميكروباص .
العاديات يتمركزن في حلوان والسيدة زينب وفيصل والهرم 

واقتبس من قول محمود درويش في وصف الجميلات : 
الجميلات هن العاديات 






الجمعة، 12 أكتوبر 2012

برسا

كان جالسا بجانب اله الطبع في المطبعة التي يعمل بها , انتهي من طبع بعض المنشورات الدعائية لاحد الاحزاب الرأسمالية , كان فحوي المنشور عن سبل تحقيق العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة والمطالبة بحد ادني للاجور , كان يقوم بحساب مصروفات هذا الشهر الخاصه به :
- هيبقي فيه 4 ماتشات الشهر ده لبرشلونة في الدوري , الماتش عالقهوة 2 جنيه وهيبقي فيه ماتشين في الكاس وماتشين في اوربا يبقي كده 16 جنيه .
- تيشيرت برشلونة الجديد هيبقي ب 22 جنيه .
- علبة كشري اللي باكلها في نص اليوم 3 جنيه , وقول كل اسبوع ممكن يبقي فيه طاجن مكرونه يبقي كده 76 جنيه .
- ميكروباص رايح جاي من الطالبية للجيزة يبقي جنيه ونص رايح جاي , وربنا يستر وميرخمش وياخد جنيه بدل 75 قرش , كده يبقي 37.5
- 5 جنيه كل اسبوع اللي هلعب بيها في محل البلاستيشن مع العيال , يبقي كده 20 جنيه .
تمام كده , انا باخد 20 في اليوم في 26 يوم شيلنا ايام الاجازة يبقي 520 كله , نشيل منهم حساب الليلة دي كلها يبقي الباقي 347.5
اديهم لابويا بقي يحطهم علي مصاريف البيت .
نروح بقي نصرف اول 2 جنيه كمان شوية ماتش برشلونة وملجا ,

تنتهي المباراه بخسارة برشلونة , خسارة فريقه تسبب له الما اكثر من اهانات صاحب المطبعة الدائمة له , واكثر من سباب ابيه واكثر من مشاجرات عائلته الدائمة واكثر من عدم مبالاه الفتاة التي يحبها 

السبت، 29 سبتمبر 2012

عن الحكايات التي لم تبدأ

عن ذلك " الهلب" الذي لم يسقط في المياه بعد , عن تلك المراكب التي لم تتحرك ولن تصل الي مقصدها او حتي تغرق .
تلك الحكايات التي لم تبدا من الاساس والتي تُحرم من رؤية نهايتها سواء كانت سعيدة او كئيبة , تلك الحكايات التي لم تعش تفاصيلها او تقلب أمزجتها , اثارتها , حزنها , فرحها .
تلك المقابلة التي لم تجر من الاساس , الابتسامة التي لن تراها الا من خلال صورتها الافتراضية , المدينة التي لن تتقابلا فيها , الخطاب الذي تتردد في ارساله , الحوار الذي لم يتخطي السلام والاطمئنان علي الاحوال , الهدية التي خجلت من اعطائها , الفيلم الذي لن تستطيعا مشاهدته سويا , الاشتياق الذي تخشي التعبير عنه , النظرة الثابتة التي تنظرونها في صمت , تلامس الايدي الذي يحدث مصادفة او بادعاء انه مصادفة .
تلك التفاصيل التي لم تتخطي احلام اليقظة 

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

طقوس

هو احنا مش بنغلط عشان عندنا مبادئ واخلاق مؤمنين بيها فعلا تمنعنا اننا نقع في الغلط ولا عشان لسه متحطناش في موقف اننا نقع في الغلط ؟ 
يعني انت مش بتكدب عشان مبادئك بتمنعك انك تعمل كده ولا لسه متحطتش في موقف هيكون الكدب ده وسيلتك انك تخرج من مشكلة او تحقق بيه مصلحة . 
انت مزنيتش عشان مؤمن انه حرام ولا عشان لسه مجتش فرصة مهيئة لو اتحطيت فيها مش هتعرف تتحكم في غرايزك وهتقع في الغلط ؟ 
ناس كتير وانا منهم بتعمل الغلط وتحاول تقنع نفسها انه مش غلط او بتتحايل عليه عشان توهم نفسها انها صح , زي اللي بيصلي ويأدي مجرد حركات بيطلع بينزل وحافظ كلام بيكرره في كل رقعة وخلاص , طقوس بس بيعملها وبيخرج من الصلاة مقتنع انه ادي فرضه , معظم تصرفاتنا فيها تحايل علي الغلط اللي بنعمله وفيها تناقضات كتير . وناس اكتر تحب تتظاهر باقل حاجة صح بتعملها وتبين انها مش بتغلط .
زي اللي بيدافع عن باطل وهو عارف انه باطل عشان منظره ميبقاش وحش او عشان مصلحة معينة في دماغه . 
زي اللي بيتهم حد بنقص في دينه وبعدها بمفيش يقذف محصنة ويقول هو يتكلم ليه وهو كذا كذا ويعرف كذا كذا 
زي اللي بيخلص صلاة في المسجد بعدين يسب الدين لصاحبه عشان مجاش في ميعاده في مشوار امبارح.
زي اللي لسه سامع قرآن او حاجة واي حاجة واتأثر بيها وقرر انه هيغير بعدها علاقته بربنا واسلوب حياته عامة وبعديها ب10 دقايق يتفرج علس سكس . 
زي اللي صايم في رمضان وبيزعق لسواق الميكروباص اللي مشغل اغاني : يابن الوسخة اقفل الكاسيت احنا صايمين 
زي اللي مربي دقنه لحد صدره وواقف في المترو بيبص علي كل حتة في جسم البنت اللي واقفه قدامه . 
زي اللي لسه خارج من نقاش عنيف مع حد بيتهم البنات ان لبسهم هو سبب التحرش واتهامه لصاحب الرأي ده انه متخلف .بس وهو راجع بيته في الميكروباص يتحرش بالبنت اللي راكبه جنبه.

مبقولش منغلطش لا احنا لازم نغلط  لازم اصلا نستمتع بانسانيتنا وبالفرصة اللي ادهالنا ربنا اننا نجرب ونغلط بس نبقي عارفين اننا بنغلط ونصلح اللي بنعمله ونغلط تاني ونضعف فدام اي موقف نتحط فيه ونفكر ازاي نبقي انشف كل مرة .
اغلط واستمتع بكونك بني ادم بس وانت فاهم انك بتغلط 


الجمعة، 14 سبتمبر 2012

هبل افتراضي

دخل يشوف البروفايل بتاعها زي ما بيعمل كل شوية علي الرغم انه مش بيظهر اي حاجة عشان مش فرندز , مفيش حاجة يتوصله منها غير الاكونت الافتراضي ده اللي مفيهوش اي حاجة بتتغير غير صورة البروفايل , مرة دخل لقي ان الصورة تغيرت من 4 دقايق , ارتبك مش عارف ليه فكر ياتري عارفه انها في باله دلوقتي وانه بيفكر فيها , بيفكر مش ممكن برضه تكون هي كمان بتعمل اللي هو بيعمله , بيروح يغير صورة بروفايله يمكن يكون اللي تخيله بيحصل وترتبك هي كمان  

الاثنين، 20 أغسطس 2012

هايب لكن طمعان

كانت جملة قالها محسن محي الدين في فيلم اليوم السادس :
ما احنا بنتعب من الخايب ونهرب من الدايب ونحلم بروح امه اللي ملوش لا في الطور ولا في الطحين
انا مش بعرف اخبي حاجة حاسس بيها بتفقس بسرعة مش عارف دي خيبة ولا دي حاجة عادية بس مليش انا في جو اني اتقل او اعامل حد بحاجة انا مش حاسسها عشان اوصل لحاجة بس اعتقد انهم مش بيحبو كده او معظمهم يعني لازم حد يعاملهم بغير اللي جواه او يتصنع حاجات , لازم تبان مش مهتم عشان يهتمو هما .
في انتظار اللي مش هاعرف اخبي اي احساس ناحيته وميقلش اني مدلوق او مندفع 

السبت، 4 أغسطس 2012

احلام يقظة


احلام اليقظة تشغل جزءا كبيرا من تفكير محمد , يهرب بواسطتها من الواقع عندما يكون علي غير هواه يقوم خلالها بما عجز ان يحققه في واقعه هذا.
يحصل فيها علي الميدالية الاوليمبية البروزنزية في لعبة القوس والسهم وهي اللعبة التي لم يمارسها مطلقا .
يكون احد الصبية الذين يجمعون كرات التنس في مبارة لاندريا اجاسي
روايته تحصل علي جائزة البوكر والتي ترجمت فيما بعد للانجليزية وتم تحويلها لفيلم تقوم ببطولته درو باري مور وتتاح له الفرصة ويراها ويقبلها في عرض افتتاح الفيلم .
يذهب الي الاسكندرية ويقابلها ويتمشيان علي كورنيش البحر بعدما كانت تخشي ان تسير بمفردها قبل ذلك خوفا من المضايقات ويقبل رأسها قبل ان يغادر ويعطيها كتاب لابراهيم اصلان .
يؤم المصليين في صلاة العصر في مسجد الحاكم بأمر الله في احد ايام رمضان
اتصال من بهاء طاهر يبدي فيه اعجابه بمقاله الجديد
شوارع باريس والتي يسير فيها بجانب زميلته في عمله المؤقت هناك واللذان لا بفهما معظم كلام بعضهما لا يتواصلا الا من خلال انجليزية ركيكة من كلاهما تتيح لهما فهم ما تيسر من مشاعرهما بسعادة بالغة .
رحلة الحج التي قام بها اخيرا مع والده
ابتسامتها عندما قرأت الاهداء الذي كتبه لها في مقدمة كتابه الاول .
يتنكر في شخصية محصل فاتورة الكهرباء ويذهب لمنزل أنغام ليراها وتتحقق احدي المستحيلات في حياته

كانت تسعده تلك الدقائق الصغيرة التي يعيش فيها احد تلك الاحلام برغم انها كانت هروب من واقعه وعدم قدرته علي مواجهة احد المواقف , تقربه من اي شئ ولو للحظات تجعه قادرا علي فعل اي شئ حتي لو كان اقناع الباتشينو باشهار اسلامه والزواج من اخته كي يحصل علي افيش فيلم scent of a woman

الأحد، 29 يوليو 2012

خايب



يصفه صديقه ب”الخايب”, لم يرد عليه لانه لن يفهمه.
 تلك هي مشكلته التي لا يعرف سببها ربما من بعض تراكمات تربيته وطفولته الصعبة , المشاعر بداخله يريد ان يعبر اكثر لا يستطيع, يرتبك في الكلام تتوتر يداه يريد ان يقول كلاما كثيرا لا يخرج منه الا القليل كان يريد ان يبدي اعجابه بفستانها وانها جميلة اليوم , كان يريد اخبارها بألا تغادر وتبقي فترة اطول, كان يريد ان يكلمها اكثر,تكلم  قليلا ارتبك كثيرا , يخشي من ردود فعل لافعال لا يقوم بها من الاساس يبالغ في تصور احساس الناس لما يقوم به وماذا سيقولون , تبقي هذة الاشياء التي لم يبوح بها بداخله يتخيل في احلام يقظته انه اخبرها بها 

الجمعة، 6 يوليو 2012

يوم اللقا


كان طيفا خفيفا مر في حياتهم , لم يشعروا بعمق تأثيره الا بعد ما ذهب , لم يثقل حياتهم بمشاكله لم يربكهم .
 مشاكله التي كان يشركهم فيها تافهة , لم يحملهم عبء البحث عن حلول لمصائب عظيمة او عن اي شئ يجعله سعيدا , كان شديد الحساسية حتي في التعامل مع اقربهم اليه يحاول تجنب ما يتوهم هو انه قد يضايقهم او يجعله يبدو ثقيلا حتي وان كان هذا سيريحه .
الكل حزن لذهابه , احدهم تذكر البهجة التي كان يبثها فيهم , واخر يتذكر سخريته من نفسه بسبب سوء مستواه الدراسي , واخري تتذكر احمرار وجهه عندما خجل من احدي دعاباتها التي احرجته بها , واخر تذكر نعته الدائم له بالخايب , واخر تذكر شعوره بالفرحة عندما قاد هو الهتاف في احدي المظاهرات في الجامعة . 
 امنياته لم تكن بالعظيمة كان يود ان يتعلم ركوب الدراجات والسباحة , كان يود ان يذهب للعمرة او الحج مع والده كان يود ان يخبرها انه يحبها حتي لو صدمته برد فعلها , كان يود ان ينشر قصصه في كتاب ويهديه لها ويحقق الكتاب اعلي المبيعات ويري القارئون اهداءه هذا .
 قلما يتصل باحدهم ويخبره انه في حالة ضيق و لا يخبره بسبب ضيقه الحقيقي حتي لا ينصحه بنفس الحلول التي لم يفهموا انه لا يستطيع القيام بها.
 كان دائما يشعر بدنو الأجل , كانت عندما تقع عينه علي صور احد الذين ذهبوا قبله ولم يؤخذ حقهم حتي الآن يقول جملة واحدة : استنوني علي باب الجنة . 

لحظات فرحته كانت باشياء لم تكن بالعظيمة ايضا : قرأ كتاب أعجبه شاهد فيلما عظيما , فوز النادي الذي يشجعه في اخر لحظات المبارة , عندما يجعل احدهم ينام سعيدا سواء بخبر سار لهم او بعمل قام به من أجلهم .
لم يشعر ابدا بخوف من فكرة الذهاب بل كان ينتظرها كان قلقا قليلا من انه قد يكون لم يؤد الرسالة التي خلق من اجلها كاملة
قبل ذهابه بأيام شعر ان الميعاد قد اقترب تذكرها وتذكر ابتسامتها وخجلها عندما تنظر للارض عندما يبدي اعجابه بشئ فيها , تذكر حبها للشمس واخبرها وهي غير موجودة - في أحلام يقظته - : اشوفك يوم اللقا .    

الجمعة، 29 يونيو 2012

أستاذ عبدالسلام

هو وزميليه  يدخلون قاعة العزاء لم يكونوا يعرفوا عنوان القاعة ولم يتاكدو انها تخص المتوفي الذي يقصدونه دخل هو في المقدمة ونظر علي اللافتة المعلقة علي مدخل القاعة ليتأكد من الاسم ,يسلمون علي ابن المتوفي والذي يشبه اباه تماما , داخل القاعة معظم من يجلس فيها شباب من سن 17-20 سنة , جلس وبدأ يتذكر كل مواقفه مع استاذه.
  يتذكر أنه طالما كان يشيع جو من البهجة في دروسه واصواتهم كانت تعلو من الضحك. يتذكر المشوار الذي ارسله المدرس لكي يحضر له بعض الساندويتشات قبل بدء الدرس .  العشرة جنيه التي اعطاها له الاستاذ يوم حصل علي الدرجة النهائية في الامتحان الذي وضعه لهم .
 يوم نسي الاستاذ علبة السجائر في حقيبته , يتذكر تعنيفه له عندما قل مستواه الدراسي .
 مكالمته له يوم التنحي ليبارك له ويتذكر رده : علي الله بس البلد تتصلح يا محمد.  يوم انتظر في الشارع كي يلقي علي استاذه السلام في عامه الجامعي الاول وبعد انقطاع الدروس .
 تذكر يوم ان سخر من احد التقاليد المسيحية ولم يعلم بأن احدي الطالبت في الدرس مسيحية وفي المرة التي تلتها في الدرس عاتبه  الاستاذ بنظرة لن ينساها.
 يوم ان قام هو بالاتصال به وكان هو داخل امتحان في كليته وخرج من اللجنة كي يرد عليه .
 سخريته هو وزملاءه عندما خسر الاستاذ مبالغ كبيرة في البورصة ورده عليهم : مراتي خبت كل السكاكين اللي في البيت عشان معملش زي الراجل اللي قتل مراته وولاده في الجرنال بعد انهيار البورصة .
 يوم اعطوه نظارة شمس تخص احدهم واصروا ان يلتقطوا له صورة بها .
 سخريته من الاداء الانفعالي الزائد لبعض امهات طلابه ووضعه في حيرة بسبب كثرة تغير مواعيد الدروس.
 يوم ان ضاع  هاتفه المحمول قبل بدء الدرس بدقائق وكل عشر دقائق كان يقوم الاستاذ بالاتصال بالرقم .
  الفتاة التي كان الدرس في بيتها حيث كان يحب النمش الذي في وجهها , يتذكر عشق الاستاذ للقهوة .
ينهي الشيخ ترتيل الربع يقوم الحاضرون للانصراف,  يسلم علي المصطفين في مدخل القاعة يشد علي يد ابن الاستاذ الذي يشبهه تماما

السبت، 16 يونيو 2012

البوستر....حكاية ثورة


بداية عهدي بيهم كان استيكر صغير عشان ندعو الناس انها تمضي علي بيان التغير ده كان قبل بداية الثورة كان مكتوب عليه معا سنغير وصورة للبرادعي لما كنت بعلقهم جوا عربية المترو قبل ما انزل علي طول عشان لو حصل حاجة اعرف اجري بسرعة ,في الكلية كان اللي بيقطعهم ساعتها الامن  بس كنت بتبسط عشان بعرف ان فيه ناس شافوه عشان كده قطعوه , بعدين كان استيكر لا للتعديلات الدستورية في الاستفتاء اللي اتعمل , اللي كان بيقطعهم ساعتها اخوان او سلفيين عشان لا هتسلم البلد للمسيحين وهتهدد الاستقرار .
بعدين كانت بوسترات البرادعي في بداية شغلي في الحملة وعمري ما لقتها متعلقة اكتر من يوم الحقيقة , بعدين استيكرات لا للمحاكمات العسكرية , وبعدين بوسترات قايمة الثورة مستمرة في انتخابات البرلمان بس دي قليل ما كنا بنلاقيها بتتقطع تقريبا كنا بنصعب عالناس عشان عارفين ان مفيش فلوس وفرصتنا صعبة جدا , صور الشيخ عماد وست البنات المسحولة بعد احداث مجلس الورزا واللي علقتها في الكلية , فيه صور منهم لقيت مكتوب عليهم : مفيش جندي بيلبس كوتشي , هي لو محترمة مكنتش تنزل . ملحوظة : التعليقات دي كاتبنها طلية كلية هندسة اللي المفروض انها كلية قمة .
بعد انسحاب البرادعي كانت مرحلة بوسترات ابوالفتوح كنت بعلق اكتر في المنطقة عندي , كانت بتفضل شوية بعدين تتقطع ماكتشفتش شخصية اللي بيقطعها غير لما في يوم لقيت مكان البوستر اللي اتقطع قبلها بيوم بوستر ابواسماعيل , مرحلة بوسترات ابو اسماعيل وانتشارها واللي مكنش ينفع تنتهي غير باللي حصل ده باستبعاده , بوسترات الشاطر واللي فضلت فترة صغيرة اوي , بعدين اعلانات الرئيس اللي في احسن حتت في البلد واكتشافنا بعدها ان طارق نور عاملها لشفيق , نيجي لمرحلة اكتشاف بعض الناس فجأة ان ابوالفتوح اخوان وان حمدين اولي فبدأت تنتشر صور حمدين , بوسترات مرسي اللي بدات تتلزق علي اماكن بوسترات ابواسماعيل القديمة , وبعيد نوصل لمرحلة الاعادة والبوسترات اللي حوالين المنطقة عندي لمرسي بدأت تتقطع ومنطقتي اللي كنت بافتخر ان مفيش اي صورة متعلقة لحد من فلول الاقيها بوسترات شفيق بدات في الانتشار . 
تختلف شخصية لازق البوستر او اللي قطعه , تعددت البوسترات واللي فضل بوستر واحد

الأحد، 3 يونيو 2012

وابور


20 فبراير 2002 

كان في التاسعة من عمره, كان سعيداً في ذلك اليوم  حيث يتبقي يوما واحدا علي عيد الاضحي.
  كان ساهراً امام التلفاز كعادته في هذة الايام التي تسبق الاعياد أو أول يوم دراسي و ليلة الذهاب للمصيف , يكون قلقا سعيدا لا يريد النوم حتي يأتي الغد .
كان يشاهد احد الافلام وتنويهات عما سيقوم التلفاز بعرضه في هذا العيد واعلان للفيلم المنتظر عرضه لأول من مرة علي شاشات التلفاز من السينما إليك مباشرة . واذا بهذة الموسيقي الغريبة التي تثير الرعب في نفسه
موجز لأهم الانباء :
اندلعت النيران في القطار رقم 832 المتوجه من القاهرة لأسوان في الساعة الثانية من صباح اليوم ويقدر الضحايا حتي الآن ب350 شخص . 
لم يتأثر , سنه لم يكن يسمح له باستيعاب ما حدث , اكمل الفيلم الذي كان يشاهده قبل هذا الموجز واستعد ليوم الغد ومظاهره المبهجة .
عكر صفوه وشغل تفكيره شيئا واحدا , خبر يفيد بأن قنوات التلفاز اعلنت حالة الحداد, كل ما خطر في ذهنه حينها الفيلم الذي سيعرض لاول مرة وهل من الممكن الا يعرضوه , ظل فكره شاردا طوال اول ايام العيد وهو يمرح مع اقاربه وهم يشتروا الحلوي بمبلغ العيدية وهو يزور اقاربه تفكيره كان شاردا في ذلك الأمر وقلقا من ألا يعرضوا الفيلم.
عاد منزله استمع لنشرة الاخبار التي يستمع اليها والده يري مشاهد الجثث المحروقة ويستمع لمبررات الحريق مرة ماس كهربي مرة انفجار انبوب غاز في احد العربات,  اسماء المسئولين الذي ذهبوا للحادث, السيد الرئيس ينعي اسر الضحايا ويعد بالتحقيق .
كان يريد ان تنتهي كل هذة الاخبار التي لا يعي معظمها كي يري هل سيعرضوا الفيلم ام لا, وتأتيه الصدمة التي توقعها اعتذروا عن عرض الفيلم تضامنا مع حالة الحداد وعرضوا احدي الافلام الكلاسكية .

الخميس، 31 مايو 2012

ما دام بالنشوة قلبي ارتوي





أنا اللي بالأمر المحال اغتــــــــــــوي

 . شفت القمر نطيت لفوق في الهـــــوا 
  • تلك الفرحة التي لا توصف بعدما حصلت علي اول توقيع علي بيان التغير والمطالب السبعة من زميل لي في الكلية بعد نقاشات طويلة علي شاكلة :
(ياعني هي التوقيعات دي اللي هتمشي مبارك - التغير بيجي من تحت لفوق مش العكس -متتعيش نفسك جمال مبارك هو اللي جاي ) 
  • شعوري بالنشوة بعد أول مظاهرة اشارك فيها بالرغم من عدم تأثيرها وقلة عدد مشاركيها ولكني شعرت حينها بأني ندا للنظام واني قادر علي تحديه ولو بهتاف او بسباب او بتحمل ضربات رجال الأمن 
  • ليلة 25 يناير والشعور حينها بحدثا  عظيما قد يأتي , اتصالي بصديقي طارق لترتيب النزول غدا . يوم 25 بكل مشاهده ومشاعره :تحررنا يومها و اشارات النصر التي اشار لنا بها المارة في اشارع و من نوافذ العمارات تأيدا لنا , اشتباكاتنا مع الامن المركزي 
  • ثباتنا  في الميدان بعد الخطاب العاطفي التاني وتحمل ضغوط الأهل وصراخهم في الهاتف لكي نرجع (عاوزين ايه تاني ما الارجل قال انه ماشي)  والخوف من تأثر البسطاء والعاديين بالخطاب.
  • تصويتي بلا في الاستفتاء وعدم تأثري بأن لا تفتح عمل الشيطان ومن ان نسلم البلد للمسيحين ومن زعزعة الاستقرار 
  • محمد محمودوالاجواء الملحمية حينها والروحانية ايضا التي لا اعرف ماهيتها حتي الآن , امتحاناتي التي كانت في نفس التوقيت ووضعي لادوات الدراسة في حقيبتي بجانب قناع الغاز والنظارة التي تحميني من الخرطوش 
  • اعتراضنا علي الجنزوري في احداث مجلس الوزراء, عملي بحملة البرادعي , دعمي لقائمة الثورة مستمرة في الانتخابات , اختياري لابوالفتوح في انتخابات الرئاسة , دفاعي عن بعض مواقف الاخوان (قبل محمد محمود)  وكل هذة المعارك التي خسرتها 
طلته ما طلتوش إيه انا يهمنـــــــــي.
و ليه .. ما دام بالنشوة قلبي ارتوي

سعيد بكل قرار اتخذته وبكل رأي اقتنعت به وتغير فيما بعد وبكل شخص رأيت فيه صلاحا وأيدت موقفه ,
افخروا بكل المعارك التي خسرتموها والتي اتخذتهم فيها قراراتكم بدافع من ضمائركم ليس انصياعا لأمر جماعة أو لأن الاغلبية أقرت ذلك او كرها في تيار معين 

الثلاثاء، 15 مايو 2012

آمنت برب موسي وهارون


لم يكن خطأهم انهم لم يشاركونا ذلك اليوم , يومها بعد منتصف الليل حين همت قوات الامن بفض الاعتصام بميدان التحرير بالخرطوش والرصاص المطاطي وامطار قنابل الغاز كان خطأنا , كنا نستطيع حسم المواجهة يومها اذا كنا استغثنا :
وااامرسااااااااه
كنا نستطيع حسم موقعة الجمل في اقل من ساعات قليلة ودون تنظيم صفوفنا سويا نحن وهم ولم تكن ستستمر الموقعة يومان متتاليان, فقط اذا كنا بمجرد ان رأينا الجمال قلنا :
واامرسااااااااااااه
اخطأنا عندما رفضنا أي تفاوض وظللنا بالميدان وذهبوا هم للتفاوض مع سجانهم ومعذبهم كنا نستطيع ان نستريح سويا اذا كنا هتفناها في الميدان يومها :
وااامرساااااااااه
كنا نستطيع ان نحشد بلا في الاستفتاء دون اي جهد او اساليب غير اخلاقيه كالتي استخدموها وبدون أن نقول ان التصويت بنعم خيانة لدم الشهداء وللثورة . فقط اذا كنا كتبنا علي ورقة الاستفتاء وقبل ان نغمس اصبعنا في الحبر الفوسفوري :
واامرسااااااااه
يوم 27/5 والتي اتهمونا يومها باننا نحدث الوقيعة بين الجيش والشعب (ايدواحدة) كان خطأنا اننا غضبنا منهم واتهمناهم بالاتفاق مع العسكري كنا نستطيع ان نحقق المطالب التي نزلنا من اجلها سواء بسرعة تسليم السلطة والاتفاق علي وضع الدستور وسرعة القصاص للشهداء , فقط اذا كنا بعد صلاة الجمعة يومها بالميدان هتف الشيخ مظهر شاهين من منصة الميدان :
وامرسااااااااااه
 أول ايام الشهر الكريم حين تم فض اعتصام يوليو بالقوة كنا نستطيع مقاومة الشرطة العسكرية ومنعها من دخول عمرمكرم بالاحذية واحتلال صنية ميدان التحرير من قوات الشباب المحتلة فقط اذا كنا هتفنا :
واامرساااااااااااه
كنا نستطيع ان نكتسح في الانتخابات البرلمانية ودخول اشخاص يعبروا عن الثورة بحق وأن نواجه سيطرتهم علي الترشح لجميع مقاعد البرلمان فقط اذا كنا كتبنا علي اللافتات المعلقة والمنشورات الدعائية التي تخصنا :
وااامرسااااااااااه
ايام محمد محمود حينما تركونا بمفردنا في مواجهة فجور الامن سواء شرطة او جيش واعطوا المبررات لزهق ارواحنا ووضع الاعتبارات السياسية قبل الاخلاقية كانت غلطتنا اننا اتهمناهم بالخيانة واللاادمية كنا نستطيع ان ننهي هذة المعركة ونعلن بيان نصرنا من داخل مبني وزارة الداخلية فقط اذا كان علم مينا دانيال الذي كان في الصفوف الاولي حينها مكتوب عليه :
وااامرسااااااااه
كان خطأ الشيخ عماد ود.علاء عبدالهادي والبنت المسحولة علي ايدي خير اجناد الارض انهم فكروا في الاعتراض علي شخص وطني مخلص كالجنزوري وما استخدموه من اساليب غير لائقة كالاعتصام السلمي او الدفاع عن النفس واستخدام طوبة مقابل رصاص حي او التجرؤ باسعاف المصابين في المستشفي الميداني كانوا يستطيعوا تجنب كل ذلك اذا صرخوا مستغيثين :
واامرساااااااااه
كان خطأهم حينما قرروا الدفع بالشاطر مرشحا وخالفوا عهدهم الذي قطعوه مع الشعب لاسباب واهية ومضحكة وهي نفس الاسباب التي استشهد من اجلها المئات ممن لم يتحركوا من اجلهم , الخطأ ليس في مخالفة العهد الخطأ في عدم الدفع بمرسي من البداية والدفع بالشاطر بدلا منه ليحل غضب الله عليهم ويستبعد الشاطر ليعرفوا خطأهم ويقروها جميعا
واامرسااااااااااااه
ولكن للاسف حتي لو كنا استغثنا بمرسي لن يغيثينا وقتها لانه  ليس عن اقتناع وانما لقضاء حاجة او انقاذ من الموت ليست عن ايمان حقيقي بقدرات الرجل ومعجزاته

الأربعاء، 25 أبريل 2012

طبقية

منتظرا امام العمارة المقابلة للعمارة التي تسكن بها يقوم بما اعتاد علي فعله في الساعة ال8.30 من كل يوم ماعدا الجمعة والسبت , ينتظرها بالوردة التي يقتطفها من الحديقة المجاورة لبيتها , يقابلها يعطيها الوردة يقول : صباح الفل يا دكتورة
ترد : صباح النور , ازيك يا زين وعمو احمد عامل ايه دلوقتي . 
تغادره وتذهب الي جامعتها يذهب هو الي عمله الذي تولي مسئوليته بعد مرض والده سواء كان تنظيف سلم العمارة او احضار بعض المشتروات لاحد ساكنيها , او قراءة كتاب كانت اعطته لها الدكتورة الصغيرة . 
يقضي معظم اوقات يومه في احلام يقظته , في تخيل مواقف تحدث بينهم يعبر لها فيها عن حبه وهي تبادله نفس الشعور , يمشيان علي كورنيش النيل . تكلمه في وقت متاخر تخبره باشتياقها لرؤيته ولوردته الصباحية , 
يعود الي واقعه ميعاد رجوعها من الكلية اقترب يريد ان يظهر في اجمل صوره امامها يقول لها : حمد الله عالسلامة .
يتلقي اكبر صدمة في حياته يراها في احد الايام تسير بجانب زميلها الجامعي ويضحكان , يذهب سريعا الي حجرته يبكي ويكتم بكائه بالوسادة , يقرر ان يعاقبها علي فعلتها , في صباح تاني يوم لم يسلم عليها ولم يعطها الوردة , بضحكتها المعهودة تذهب اليه وتسأله : فين وردة النهاردة . 
لايرد يعطي احد المبررات التي لا معني لها تفهم هي ان به شئ يغضبه تغادره , يتوهم هو انها شعرت بغضبه وأن ضمريها يؤنبها لما اقترفته من خطأ عظيم . 
في صباح اليوم الذي يليه يلتزم غرفته يتخيل انها سوف تأتي لتسأل عليه وتسأله عن وردتها الصباحية وحينها يواجهها بخطاها العظيم 
لم تمر عليه ولم تجعله يبدأ يومه بابتسامتها .

السبت، 14 أبريل 2012

لقاء افتراضي لم ولن يحدث


اول ما وصلت اتصلت بيها وقلتلها انا جيت اهو قالتلي خلاص بعد الصلاة هاكلمك ونشوف نتقابل فين كلمتني كنت خلصت فطار مع   صحابي قالتلي انت فين دلوقتي قلتلها رايحين قهوة التجارية , قاعدين عالقهوة بنتكلم ونضحك لقيتها جاية من ورايا وبتخبط علي كتفي كانت لابسة تيشرت موف, قمت سلمت عليها كنت عاوز احضنها بس اتكسفت استئذنت صحابي اتمشينا عالبحر قعدنا نتكلم كتير اوي كانت بتخاف تقرب من البحرمع انها عايشة هناك عشان بتخاف من المعاكسات وكده خلتها تمشي عالبحر وقربنا منه كانت مبسوطة جدا رجعنا القهوة تاني عرفتها علي صحابي وقعدنا نتكلم كلنا قمنا من عالقهوة اتمشينا شوية قالتلي لازم امشي عشان اتاخرت وماما هتزعقلي سلمت عليها ودوست علي ايديها جامد كنت عاوز ابوس دماغها بس اتكسفت برضه فضلت باصص عليها وهي ماشية لحد ما اختفت عن نظري وكملت انا وصحابي يومنا اتصلت بيا اول ما رجعت تطمني انها وصلت وتقولي كان يوم جميل عشان اخيرا شفتك 

الاثنين، 9 أبريل 2012

http://www.youtube.com/watch?v=-V6AyvLRCA0
وأنسي ما اقتبست لها من الغزل القديم لانها لا تستحق قصيدة حتي ولو مسروقة

ولا حتي تدوينة يا عم درويش 

الثلاثاء، 27 مارس 2012

لم ننتصر

لم نذيع خطاب نصرنا بعد , لم نعزف نشيدنا بعد , لم نرفع علمنا بعد , لم نسير في الشوارع ويزفنا الناس ويضعون اكاليل الورود حول اعناقنا بعد , لم ننتقم بعد , لم نقتل اعدائنا او ننفي بعضا منهم خارج أرضنا بعد , لم نطلق اسماء شهدائنا علي الميادين بعد , لم نشغل المناصب الرفيعة بعد , لم تاتي الينا وفود الدول الكبري للتفاوض علي علاقتنا معها بعد , لم نفرض قوانينا بعد , لم يوقفنا الناس في الشوارع ويشكروننا بعد , لم نملأ وسائل الاعلام باحاديثنا عن بطولاتنا بعد , لم تعلق صورنا في جميع الشوارع بعد , لم نستمتع بديكتاتورية فرحنا بعد , لم نسجن خائنينا بعد , لم نسخر من منتقدي انتصارنا بعد , لم ننتصر بعد ولن 

الثلاثاء، 20 مارس 2012

هؤلاء لم يراهم البرادعي



ناس محدش يفتكرهم لا النخبة ولا الاعلام ولا البرادعي نفسه الناس اللي اشتغلت في الحملة وهما مش عاوزين اي حاجة غير ان الراجل ده يبقي رئيس عشان البلد تبقي احسن , أمجد ووالي يوم ما فضلنا سهرانين للساعة 3 الفجر في بين السرايات عشان نطبع الفلايرز ونوزعها ,واما كان الشباب في الحملات يقعد يلم فلوس لحد ما يجمعوا 400 جنيه ويطبعوا 4 الالف فلاير.
 يوم ما زياد وسما والمتطوعين في الجامعة مخلوهمش يعملوا المعرض جوا الحرم وعملوه في عز الشمس علي سور الجامعة , عند كايرو مول حجازي وحسن واحمد عبدالله لما كنا بنوزع فلايرز واستحملنا شتيمة الناس واستفزازتهم .
 واحد نام وهو في اسعد حالاته عشان شاف البرادعي او سلم عليه او اتصور معاه . صحابي في الكلية لما عدينا علي مكتب كل دكتور نديله ظرف فيه فلايرو وسي دي عن الراجل, يوم ساقية الصاوي الناس اللي من كل الحملات اللي في القاهرة وقعدوا ينظموا الدخول والامن , الناس اللي بعتت أسئلة تهاجم فيها اسلوب الراجل في ادارة حملته ومرضيوش يسألوها له ,اللي اشتروا تيشرت البرادعي وبيلبسوه وهما نازلين في كل حتة , عاصي يوم ما روحنا البيت الفجر من السيدة زينب عشان ننقل السراير عشان القافلة الطبية والدكاترة اللي في الحملة اللي كانو موجدين يوميها وشباب الحملات اللي قعد ينظم الدخول وجاب الادوية , الناس اللي راحت عملت معرض خيري للملابس باسم الحملة في شبرامنت ,حملة شاهد , حملة التبرع بالدم قدام مسجد الاستقامة .


الناس اللي حبت تشوف البرادعي في اول نزول ليه علي الارض وراحت من القاهرة لايبيار ومشيت ولا سلمو عليه ولا اتصوروا معاه
 وناس خسرت صحابها وخسرت دراستها واستحملت شتيمة من الناس.
الناس اللي استحملت غتاتة الحملة المركزية وتكبرهم وعدم اهتمامهم بالشغل اصلا .
فخور اني عرفت الناس دي واني كنت واحد منهم.
 الله يجازيك يا دكتور 





الأربعاء، 29 فبراير 2012

مولد



اخر شهرين من السنة , نفس المظاهر والطقوس بتتكرر كل 5 سنين في نفس الوقت ده , أسماء معظمها محدش سمعه قبل كده منعرفش منهم غير اسمين بيظهرو في الوقت ده وبعدين يختفوا.
بوستر متقطع وملحوظ ان اي مكان متعلق فيه البوستر ده في محاولة لتقطيعه سواء ناجحه او فاشلة , البوستر لراجل خلوق دقنه خفيفة شوية كل الناس بتحبه وبيساعد الناس بجد بس عمر ما حالفه الحظ أو بالأدق الحظ كان مجبر ان ميتحالفش معاه .
ست في اواخر الاربعينات , متصابية صورها متعلقة وهي لابسة نضارة شمس شكلها مستفز لدرجة انها ممكن متخليش الواحد يروح يشارك في العملية أصلا.
مدرس عربي محترم ناس قليلة تعرفه بس بيحبوه بيصمم كل سنة يشارك في اللعبة دي وهو عارف انه مفيش أمل وبيخسر لأنها لعبة بلا أخلاق.
تمشي في الشارع تلاقي حد ملموم حواليه زبانيته بيهللوا وبيهتفوا حبيبكم مين فلان بتأيدو مين فلان وقاعد يسلم علي الناس في الشارع والناس متعرفوش بس مبسوطة انه بيسلم عليهم.
في بلدنا حاجاات تافهة زي دي ممكن تخلي الناس يطمنو لحد ويحطو ثقتهم فيه.
اليافطة القماس المكتوبة بخط الرقعة والوانها زاهية والمتعلقة فوق البيت ال3 ادوار جنب بلكونة الشقة اللي ساكن فيها الراجل اللي مراته ماتت وبيربي ابنه وبنته , معرفش السنة دي يجيب لهم هدوم جديدة في عيد الفطر .
الباب بيخبط فجأة تلاقي حد بيديلك شنطة فيها أرز وسكر وخضار ومنشور دعائي للتعريف بالحزب وسياسته وأفكاره للنهوض بالوطن.
صورة متعلقة لراجل حاسس اني شفته قبل كده , كان نازل في الدورة اللي فاتت بس المرة دي مربي دقنه .
عربيات نقل بيتعدي طول الليل والنهار باختلاف الناس اللي عليها وباختلاف الاسماء اللي بينادوا بيها بس بيتفقو في صيغة الكلام .
سواق الميكروباص اللي في المنطقة واللي معروف بخناقاته الكتير والسباب اللي مش بيسيب بقه لازق علي الميكروباص (الاسلام هو الحل) .
الناس ماشية في الشارع , راكبة المواصلات ,واقفة في الطوابير باختلاف أغراضها , اليفط والدعايا والصور المتعلقة عاملة عليهم مظلة , عاملة غمامة علي الجو محدش منهم مهتم بيها من الاساس يمكن عشان حاسين انها مش فارقة او عندهم الاهم اللي يشغلو بالهم بيه  بس وجود الغمامة طاغي غصب عنهم .
بيتفض المولد وبيتحدد مين هيقرر مستقبل الوطن ويحط السياسات , وتفضل اليافطة القماش فوق بيت الراجل اللي مراته ماتت والجديد انه معرفش يجيب لابنه وابنته السنة دي شنط جديدة قبل دخول المدارس.


السبت، 18 فبراير 2012

مسكة ايد

محدش خد باله غيري  وهما الاتنين طبعا ,, كنت مبسوط لهم اوي  بس كان فيه حبة حقد طبعا عشان انا نفسي برضه امسك ايد البنت اللي بحبها بحس ان لما حد يمسك ايد اللي معجب بيها كأنه بيمسك حبهم ده اللي هو حاجة مش مادية اصلا 

الجمعة، 17 فبراير 2012

واخرتها ؟؟

خليك كده كل ما تحب حد او حاجة او فكرة ترتبط بيها اوي عشان اي حاجة تحصل تعوقك عن الحاجة دي تدخل في حالة اكتئاب متقومش منها , مرة يمني قالتلي متنبهرش اوي يا باشا بحاجة او بحد , مش عارف ده عيب ولا ميزة اني لما بأعجب بفكرة او بشخص باخلص لها اوي ممكن اكون بتمادي في ده ..مش عارف .
الموضوع غريب ومش منطقي حاسس احساسين حاسس انها رافضاني ومش عاوزه تقوللي وخايفة تزعلني وحاسس انها ممكن تكون بتبادلني نفس الشعور بس خايفة من حاجة , الموضوع يخوف فعلا , هو ممكن الواحد يحب حد مشفوش 
برضه مش عارف