عن ذلك " الهلب" الذي لم يسقط في المياه بعد , عن تلك المراكب التي لم تتحرك ولن تصل الي مقصدها او حتي تغرق .
تلك الحكايات التي لم تبدا من الاساس والتي تُحرم من رؤية نهايتها سواء كانت سعيدة او كئيبة , تلك الحكايات التي لم تعش تفاصيلها او تقلب أمزجتها , اثارتها , حزنها , فرحها .
تلك المقابلة التي لم تجر من الاساس , الابتسامة التي لن تراها الا من خلال صورتها الافتراضية , المدينة التي لن تتقابلا فيها , الخطاب الذي تتردد في ارساله , الحوار الذي لم يتخطي السلام والاطمئنان علي الاحوال , الهدية التي خجلت من اعطائها , الفيلم الذي لن تستطيعا مشاهدته سويا , الاشتياق الذي تخشي التعبير عنه , النظرة الثابتة التي تنظرونها في صمت , تلامس الايدي الذي يحدث مصادفة او بادعاء انه مصادفة .
تلك التفاصيل التي لم تتخطي احلام اليقظة
تلك الحكايات التي لم تبدا من الاساس والتي تُحرم من رؤية نهايتها سواء كانت سعيدة او كئيبة , تلك الحكايات التي لم تعش تفاصيلها او تقلب أمزجتها , اثارتها , حزنها , فرحها .
تلك المقابلة التي لم تجر من الاساس , الابتسامة التي لن تراها الا من خلال صورتها الافتراضية , المدينة التي لن تتقابلا فيها , الخطاب الذي تتردد في ارساله , الحوار الذي لم يتخطي السلام والاطمئنان علي الاحوال , الهدية التي خجلت من اعطائها , الفيلم الذي لن تستطيعا مشاهدته سويا , الاشتياق الذي تخشي التعبير عنه , النظرة الثابتة التي تنظرونها في صمت , تلامس الايدي الذي يحدث مصادفة او بادعاء انه مصادفة .
تلك التفاصيل التي لم تتخطي احلام اليقظة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق