كان طيفا خفيفا مر في حياتهم , لم يشعروا بعمق تأثيره الا بعد ما ذهب , لم
يثقل حياتهم بمشاكله لم يربكهم .
مشاكله التي كان يشركهم فيها
تافهة , لم يحملهم عبء البحث عن حلول لمصائب عظيمة او عن اي شئ يجعله سعيدا , كان
شديد الحساسية حتي في التعامل مع اقربهم اليه يحاول تجنب ما يتوهم هو انه قد
يضايقهم او يجعله يبدو ثقيلا حتي وان كان هذا سيريحه .
الكل حزن لذهابه , احدهم تذكر البهجة التي كان يبثها فيهم , واخر يتذكر
سخريته من نفسه بسبب سوء مستواه الدراسي , واخري تتذكر احمرار وجهه عندما خجل من
احدي دعاباتها التي احرجته بها , واخر تذكر نعته الدائم له بالخايب , واخر تذكر
شعوره بالفرحة عندما قاد هو الهتاف في احدي المظاهرات في الجامعة .
امنياته لم تكن بالعظيمة كان يود
ان يتعلم ركوب الدراجات والسباحة , كان يود ان يذهب للعمرة او الحج مع والده كان
يود ان يخبرها انه يحبها حتي لو صدمته برد فعلها , كان يود ان ينشر قصصه في كتاب
ويهديه لها ويحقق الكتاب اعلي المبيعات ويري القارئون اهداءه هذا .
قلما يتصل باحدهم ويخبره انه في
حالة ضيق و لا يخبره بسبب ضيقه الحقيقي حتي لا ينصحه بنفس الحلول التي لم يفهموا
انه لا يستطيع القيام بها.
كان دائما يشعر بدنو الأجل , كانت
عندما تقع عينه علي صور احد الذين ذهبوا قبله ولم يؤخذ حقهم حتي الآن يقول جملة
واحدة : استنوني علي باب الجنة .
لحظات فرحته كانت باشياء لم تكن بالعظيمة ايضا : قرأ كتاب أعجبه شاهد فيلما عظيما , فوز النادي الذي يشجعه في اخر لحظات المبارة , عندما يجعل احدهم ينام سعيدا سواء بخبر سار لهم او بعمل قام به من أجلهم .
لحظات فرحته كانت باشياء لم تكن بالعظيمة ايضا : قرأ كتاب أعجبه شاهد فيلما عظيما , فوز النادي الذي يشجعه في اخر لحظات المبارة , عندما يجعل احدهم ينام سعيدا سواء بخبر سار لهم او بعمل قام به من أجلهم .
لم يشعر ابدا بخوف من فكرة الذهاب بل كان ينتظرها كان قلقا قليلا من انه قد
يكون لم يؤد الرسالة التي خلق من اجلها كاملة
قبل ذهابه بأيام شعر ان الميعاد قد اقترب تذكرها وتذكر ابتسامتها وخجلها
عندما تنظر للارض عندما يبدي اعجابه بشئ فيها , تذكر حبها للشمس واخبرها وهي غير
موجودة - في أحلام يقظته - : اشوفك يوم اللقا .
اللـــــــــــــــــــــــــه !! أجبرتنى على ابتسامة عريضة تملأ قسمات وجهى رغم ماتمتلأ به كتابتك من شجن !! أحييك يا صديق :)
ردحذفخد بوسه :D
ردحذف