منتظرا امام العمارة المقابلة للعمارة التي تسكن بها يقوم بما اعتاد علي فعله في الساعة ال8.30 من كل يوم ماعدا الجمعة والسبت , ينتظرها بالوردة التي يقتطفها من الحديقة المجاورة لبيتها , يقابلها يعطيها الوردة يقول : صباح الفل يا دكتورة
ترد : صباح النور , ازيك يا زين وعمو احمد عامل ايه دلوقتي .
تغادره وتذهب الي جامعتها يذهب هو الي عمله الذي تولي مسئوليته بعد مرض والده سواء كان تنظيف سلم العمارة او احضار بعض المشتروات لاحد ساكنيها , او قراءة كتاب كانت اعطته لها الدكتورة الصغيرة .
يقضي معظم اوقات يومه في احلام يقظته , في تخيل مواقف تحدث بينهم يعبر لها فيها عن حبه وهي تبادله نفس الشعور , يمشيان علي كورنيش النيل . تكلمه في وقت متاخر تخبره باشتياقها لرؤيته ولوردته الصباحية ,
يعود الي واقعه ميعاد رجوعها من الكلية اقترب يريد ان يظهر في اجمل صوره امامها يقول لها : حمد الله عالسلامة .
يتلقي اكبر صدمة في حياته يراها في احد الايام تسير بجانب زميلها الجامعي ويضحكان , يذهب سريعا الي حجرته يبكي ويكتم بكائه بالوسادة , يقرر ان يعاقبها علي فعلتها , في صباح تاني يوم لم يسلم عليها ولم يعطها الوردة , بضحكتها المعهودة تذهب اليه وتسأله : فين وردة النهاردة .
لايرد يعطي احد المبررات التي لا معني لها تفهم هي ان به شئ يغضبه تغادره , يتوهم هو انها شعرت بغضبه وأن ضمريها يؤنبها لما اقترفته من خطأ عظيم .
في صباح اليوم الذي يليه يلتزم غرفته يتخيل انها سوف تأتي لتسأل عليه وتسأله عن وردتها الصباحية وحينها يواجهها بخطاها العظيم
لم تمر عليه ولم تجعله يبدأ يومه بابتسامتها .
ترد : صباح النور , ازيك يا زين وعمو احمد عامل ايه دلوقتي .
تغادره وتذهب الي جامعتها يذهب هو الي عمله الذي تولي مسئوليته بعد مرض والده سواء كان تنظيف سلم العمارة او احضار بعض المشتروات لاحد ساكنيها , او قراءة كتاب كانت اعطته لها الدكتورة الصغيرة .
يقضي معظم اوقات يومه في احلام يقظته , في تخيل مواقف تحدث بينهم يعبر لها فيها عن حبه وهي تبادله نفس الشعور , يمشيان علي كورنيش النيل . تكلمه في وقت متاخر تخبره باشتياقها لرؤيته ولوردته الصباحية ,
يعود الي واقعه ميعاد رجوعها من الكلية اقترب يريد ان يظهر في اجمل صوره امامها يقول لها : حمد الله عالسلامة .
يتلقي اكبر صدمة في حياته يراها في احد الايام تسير بجانب زميلها الجامعي ويضحكان , يذهب سريعا الي حجرته يبكي ويكتم بكائه بالوسادة , يقرر ان يعاقبها علي فعلتها , في صباح تاني يوم لم يسلم عليها ولم يعطها الوردة , بضحكتها المعهودة تذهب اليه وتسأله : فين وردة النهاردة .
لايرد يعطي احد المبررات التي لا معني لها تفهم هي ان به شئ يغضبه تغادره , يتوهم هو انها شعرت بغضبه وأن ضمريها يؤنبها لما اقترفته من خطأ عظيم .
في صباح اليوم الذي يليه يلتزم غرفته يتخيل انها سوف تأتي لتسأل عليه وتسأله عن وردتها الصباحية وحينها يواجهها بخطاها العظيم
لم تمر عليه ولم تجعله يبدأ يومه بابتسامتها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق