هو وزميليه يدخلون قاعة العزاء لم يكونوا يعرفوا عنوان القاعة ولم يتاكدو انها تخص المتوفي الذي يقصدونه دخل هو في المقدمة ونظر علي اللافتة المعلقة علي مدخل القاعة ليتأكد من الاسم ,يسلمون علي ابن المتوفي والذي يشبه اباه تماما , داخل القاعة معظم من يجلس فيها شباب من سن 17-20 سنة , جلس وبدأ يتذكر كل مواقفه مع استاذه.
يتذكر أنه طالما كان يشيع جو من البهجة في دروسه واصواتهم كانت تعلو من الضحك. يتذكر المشوار الذي ارسله المدرس لكي يحضر له بعض الساندويتشات قبل بدء الدرس . العشرة جنيه التي اعطاها له الاستاذ يوم حصل علي الدرجة النهائية في الامتحان الذي وضعه لهم .
يوم نسي الاستاذ علبة السجائر في حقيبته , يتذكر تعنيفه له عندما قل مستواه الدراسي .
مكالمته له يوم التنحي ليبارك له ويتذكر رده : علي الله بس البلد تتصلح يا محمد. يوم انتظر في الشارع كي يلقي علي استاذه السلام في عامه الجامعي الاول وبعد انقطاع الدروس .
تذكر يوم ان سخر من احد التقاليد المسيحية ولم يعلم بأن احدي الطالبت في الدرس مسيحية وفي المرة التي تلتها في الدرس عاتبه الاستاذ بنظرة لن ينساها.
يوم ان قام هو بالاتصال به وكان هو داخل امتحان في كليته وخرج من اللجنة كي يرد عليه .
سخريته هو وزملاءه عندما خسر الاستاذ مبالغ كبيرة في البورصة ورده عليهم : مراتي خبت كل السكاكين اللي في البيت عشان معملش زي الراجل اللي قتل مراته وولاده في الجرنال بعد انهيار البورصة .
يوم اعطوه نظارة شمس تخص احدهم واصروا ان يلتقطوا له صورة بها .
سخريته من الاداء الانفعالي الزائد لبعض امهات طلابه ووضعه في حيرة بسبب كثرة تغير مواعيد الدروس.
يوم ان ضاع هاتفه المحمول قبل بدء الدرس بدقائق وكل عشر دقائق كان يقوم الاستاذ بالاتصال بالرقم .
الفتاة التي كان الدرس في بيتها حيث كان يحب النمش الذي في وجهها , يتذكر عشق الاستاذ للقهوة .
ينهي الشيخ ترتيل الربع يقوم الحاضرون للانصراف, يسلم علي المصطفين في مدخل القاعة يشد علي يد ابن الاستاذ الذي يشبهه تماما
يتذكر أنه طالما كان يشيع جو من البهجة في دروسه واصواتهم كانت تعلو من الضحك. يتذكر المشوار الذي ارسله المدرس لكي يحضر له بعض الساندويتشات قبل بدء الدرس . العشرة جنيه التي اعطاها له الاستاذ يوم حصل علي الدرجة النهائية في الامتحان الذي وضعه لهم .
يوم نسي الاستاذ علبة السجائر في حقيبته , يتذكر تعنيفه له عندما قل مستواه الدراسي .
مكالمته له يوم التنحي ليبارك له ويتذكر رده : علي الله بس البلد تتصلح يا محمد. يوم انتظر في الشارع كي يلقي علي استاذه السلام في عامه الجامعي الاول وبعد انقطاع الدروس .
تذكر يوم ان سخر من احد التقاليد المسيحية ولم يعلم بأن احدي الطالبت في الدرس مسيحية وفي المرة التي تلتها في الدرس عاتبه الاستاذ بنظرة لن ينساها.
يوم ان قام هو بالاتصال به وكان هو داخل امتحان في كليته وخرج من اللجنة كي يرد عليه .
سخريته هو وزملاءه عندما خسر الاستاذ مبالغ كبيرة في البورصة ورده عليهم : مراتي خبت كل السكاكين اللي في البيت عشان معملش زي الراجل اللي قتل مراته وولاده في الجرنال بعد انهيار البورصة .
يوم اعطوه نظارة شمس تخص احدهم واصروا ان يلتقطوا له صورة بها .
سخريته من الاداء الانفعالي الزائد لبعض امهات طلابه ووضعه في حيرة بسبب كثرة تغير مواعيد الدروس.
يوم ان ضاع هاتفه المحمول قبل بدء الدرس بدقائق وكل عشر دقائق كان يقوم الاستاذ بالاتصال بالرقم .
الفتاة التي كان الدرس في بيتها حيث كان يحب النمش الذي في وجهها , يتذكر عشق الاستاذ للقهوة .
ينهي الشيخ ترتيل الربع يقوم الحاضرون للانصراف, يسلم علي المصطفين في مدخل القاعة يشد علي يد ابن الاستاذ الذي يشبهه تماما
أنا أحد أكبر المعجبين بإسلوبك عزيزى باشا :)
ردحذفكالعادة .... تتألق ;) :)