كنت في نص شارع محمد محمود لاقيت بنت بتلبس شاب ماسك الغاز وبتقوله ربنا معاك ,جوه علي خط النار كان شاب ماسك دماغ بنت المرة دي وقلقان جدا وهي بترد بابتسامة وتقوله استرجل شوية, بنت جاية هي وخطيبها الميدان وجايبين معاهم أدوية واكل ومشاهد زي ديه كتير, اتمنيت لو كانت تبقي معايا ساعتها اوي بس كان في اسباب كتير تمنعها اول الاسباب دي انها بتبعد عن الميدان 220 كيلو متر.
والسبب التاني اننا عمرنا ما اتقابلنا قبل كده كل حوارتنا مع بعض افتراضية معرفتي بيها كان من خلال كلامها اللي مكنش بيزيد عن 140 حرف مش فاهم ايه اللي حصل ليه حبيت اقرب منها ليه بحكيلها عن حاجات تخصني محكتش عنها لناس المفروض انهم قريبين مني, فرحتي لما بلاقي اي شئ مشترك بينا كاتب مثلا احنا الاتنين بنحبه, احنا الاتنين بناكل كتير لما بنتضايق وحاجات تانية كتير مشتركة بينا ,هي حد باحب اتكلم معاه وبرتاح لما بحكيله حد تعرف تتكلم معاه في اي حاجة حد يشدك بتفكيره الناضج والمتمرد , دفاعها المستميت عن فكرة هي مؤمنة بيها ,حد حاطط لنفسه حدود مش بيتخطاها, مش بتتصنع اي حاجة مش فيها , حد بحب اشاركه معايا في تفاصيل صغيرة في حياتي .
فسرحت كده بدماغي وتخيلت انها معايا في الميدان وبتحكيلي المصاعب اللي واجهتهتا عشان تعرف تيجي والحجة اللي قالتها لمامتها عشان تعرف تنزل . تخيلت اننا روحنا ناكل بعد ما تعبنا من الغاز . واننا روحنا نجيب اكل ودوا للناس واننا بنجري من الغاز والخرطوش وهي ماسكة ايدي .
عارف ان ده مش طبيعي ومش منطقي وان الواحد ميقدرش يعرف الحد اللي قدامه غير لما يقابله وانه مش بيبان كل الحاجات اللي فيه سواء العيوب او الحاجات الحلوة , بس ....مش عارف.
فوقت من السرحان اللي كنت فيه علي صوت قنبلة الغاز وهي بتتضرب وبنت حاطة
بخاخة الاكسجين في بقي.
21/11/2011 كتبت التدوينة دي
علي رصيف كنتاكي تحت بيت د.هبة رءوف
.jpg)
يعني الموضوع ليس مهم لأنقد استخدامك للعامية ، و لكن أبهجتني بكلامك و ذكرتني بمن يغشاهم النعاس أمنة عند الحرب !
ردحذف:) شكرا يا عمر بجد
ردحذفبس انا فيه حاجات ساعات اكتبها عامية وساعات فصحي علي حسب انا بعبر عنها ازاي