الثلاثاء، 5 يوليو 2011

ما أمرتكم به التيارات الاسلامية مروه وما نهوكم عنه فانتهوه

يمكن التيارات السياسية الاسلامية متغاظة شوية بعد يوم 25 يناير  وحاسه ان دورها كان ضعيف في اليوم ده - باتكلم عن اليوم ده بالتحديد_ ده لأن القوي السياسية اللي فجرت ثورة 25 يناير فجرت يا جماعة مش شاركت كل الناس شاركت في الثورة ومنهم كل التيارات الاسلامية طبعا ولكن اللي فجر الثورة كانت قوي زي 6ابريل حركة العدالة والحريةحملة دعم البرادعي  بعد الاحزاب الاشتراكية المغمورة وطبعا الشباب اللي ملوش انتماء لحزب معين وان كان انتماءة للتيار اليساري او التيار الغير مصبوغ بأي صبغة دينية  وكلها قوي غير اسلامية , في نفس الوقت الناس شافت بعض الدعوات السلفية بعدم جواز الخروج علي الحاكم وعدم دعوة الاخوان للمشاركة يوم 25 بشكل رسمي وخلوها للي عاوز , -واحقاقا للحق كان فيه يوم 25 بعض شباب الاخوان ده كان ماشي قدامي في المظاهرة مش شباب اخوان لأ شابات كمان ينتمون للاخوان- يمكن ده خلي الناس شوية تتجه للتيارات ديه او تتعاطف معاها لأنها ساهمت بشكل كبير في تغير البلد واعتقد ان التيارات الدينية مفضلتش ساكتة  امام هذة التيارات فابتدت الحرب السياسية تشتغل بالرغم من ان الثورة لم تحقق مطالبها بعد لكن مش مهم المهم المصلحة ياعني ايه احنا منكونش مسيطرين علي الحركة السياسية في البلد وابتدي الشغل في الاستفتاء معظم التيارات اليسارية كانت مع وضع دستور جديد اما التيارات الاسلامية فكانت مع تعديل هذة المواد لغاية هنا جميل ولكن, استغل هذا الخلاف ابشع استغلال من جانب التيار الاسلامي وبرضه التيار اليساري ولكن علي استحياء فخطب كل الائمة في منابرهم قولوا نعم للتعديلات ودي مصيبة طبعا واصبح الادلاء بنعم يضع حدا لانهاء حالة البلطجة في البلد بل اعتبره البعض واجب شرعي وحفاظا علي هوية الدولة الاسلامية بل اقترب من كونه احد اركان الاسلام وكان في قلة من التيار اليساري بتقول برضه ان اللي هيقول نعم يبقي خاين لدم الشهدا وللثورة وربنا يخليلنا الجيش اللي لا عمل بنعم ولا بلا وعمل اعلان دستوري علي مزاجه المهم برضه بعد ثورة 25 في شخصيات بدأت تظهر ويهتم الناس بارائها السياسية  زي ابراهيم عيسي مثلا او عمروحمزاوي وبلال فضل وكتير وبقي بستبوخوا كلام الشيوخ في السياسة او نقدر نقول مبقوش يصدقوهم " سياسيا" فبدا الترصد ليهم اي رأي مخالف يقولوه عن التيارات الدينية امسك ده ضد الدين ده علماني ده عاوز ينشر الفاحشة في البلد طب ممكن يكون كل اللي بفكر  فيه ده مجرد سوء ظن وبكون مش مقصود من التيارات الاسلامية يعملوا كده وتكون مجرد اخطاء منهم ولا ده مخطط لضرب التيارات اليسارية بعد الثقة والاحترام اللي خدوهم من الناس بعد موقفهم يوم 25 مش عارف  بس لما بتكلم مع حد ينتمي لتيار ديني بحس انه بيتكلم من منطلق ان رأيه هو اكيد اللي صح او بدون جدال هو اللي صح وبينقلك لخلاف رأيه مع رأيك لخلاف مابينك وبين دينك او ربنا ده حتي واحد قالهالي باللفظ بعد هجومي علي السلفين بعد حادثة فاتنة امبابة عبير هانم ياعم انت هتقف في صف المسيحيين مش في صف المسلمين واللي قالي  انت معاهم ولا معانا واللي قال انت مسلم ولا مسيحي ولا شيوعي ولا علماني كان ردي دايمابهدوء :  أنا محمد , يا نهار اسود هو حتي لو انا شايف ان مسلم زيي هو اللي غلطان يبقي اسكت ومفضحش غلطه
 اتمني من كل التيارات السياسية الاسلامية انها تعرف ان نقدها هو نقد ليها مش نقد للدين 

هناك تعليقان (2):

  1. المشكلة، كل المشكلة فى التفاصيل بتاعت الأخداث، واللى مايعرفش يقول عدس :)

    ردحذف
  2. مش فاهم قصدك ياريت توضح

    ردحذف