الأربعاء، 25 أبريل 2012

طبقية

منتظرا امام العمارة المقابلة للعمارة التي تسكن بها يقوم بما اعتاد علي فعله في الساعة ال8.30 من كل يوم ماعدا الجمعة والسبت , ينتظرها بالوردة التي يقتطفها من الحديقة المجاورة لبيتها , يقابلها يعطيها الوردة يقول : صباح الفل يا دكتورة
ترد : صباح النور , ازيك يا زين وعمو احمد عامل ايه دلوقتي . 
تغادره وتذهب الي جامعتها يذهب هو الي عمله الذي تولي مسئوليته بعد مرض والده سواء كان تنظيف سلم العمارة او احضار بعض المشتروات لاحد ساكنيها , او قراءة كتاب كانت اعطته لها الدكتورة الصغيرة . 
يقضي معظم اوقات يومه في احلام يقظته , في تخيل مواقف تحدث بينهم يعبر لها فيها عن حبه وهي تبادله نفس الشعور , يمشيان علي كورنيش النيل . تكلمه في وقت متاخر تخبره باشتياقها لرؤيته ولوردته الصباحية , 
يعود الي واقعه ميعاد رجوعها من الكلية اقترب يريد ان يظهر في اجمل صوره امامها يقول لها : حمد الله عالسلامة .
يتلقي اكبر صدمة في حياته يراها في احد الايام تسير بجانب زميلها الجامعي ويضحكان , يذهب سريعا الي حجرته يبكي ويكتم بكائه بالوسادة , يقرر ان يعاقبها علي فعلتها , في صباح تاني يوم لم يسلم عليها ولم يعطها الوردة , بضحكتها المعهودة تذهب اليه وتسأله : فين وردة النهاردة . 
لايرد يعطي احد المبررات التي لا معني لها تفهم هي ان به شئ يغضبه تغادره , يتوهم هو انها شعرت بغضبه وأن ضمريها يؤنبها لما اقترفته من خطأ عظيم . 
في صباح اليوم الذي يليه يلتزم غرفته يتخيل انها سوف تأتي لتسأل عليه وتسأله عن وردتها الصباحية وحينها يواجهها بخطاها العظيم 
لم تمر عليه ولم تجعله يبدأ يومه بابتسامتها .

السبت، 14 أبريل 2012

لقاء افتراضي لم ولن يحدث


اول ما وصلت اتصلت بيها وقلتلها انا جيت اهو قالتلي خلاص بعد الصلاة هاكلمك ونشوف نتقابل فين كلمتني كنت خلصت فطار مع   صحابي قالتلي انت فين دلوقتي قلتلها رايحين قهوة التجارية , قاعدين عالقهوة بنتكلم ونضحك لقيتها جاية من ورايا وبتخبط علي كتفي كانت لابسة تيشرت موف, قمت سلمت عليها كنت عاوز احضنها بس اتكسفت استئذنت صحابي اتمشينا عالبحر قعدنا نتكلم كتير اوي كانت بتخاف تقرب من البحرمع انها عايشة هناك عشان بتخاف من المعاكسات وكده خلتها تمشي عالبحر وقربنا منه كانت مبسوطة جدا رجعنا القهوة تاني عرفتها علي صحابي وقعدنا نتكلم كلنا قمنا من عالقهوة اتمشينا شوية قالتلي لازم امشي عشان اتاخرت وماما هتزعقلي سلمت عليها ودوست علي ايديها جامد كنت عاوز ابوس دماغها بس اتكسفت برضه فضلت باصص عليها وهي ماشية لحد ما اختفت عن نظري وكملت انا وصحابي يومنا اتصلت بيا اول ما رجعت تطمني انها وصلت وتقولي كان يوم جميل عشان اخيرا شفتك 

الاثنين، 9 أبريل 2012

http://www.youtube.com/watch?v=-V6AyvLRCA0
وأنسي ما اقتبست لها من الغزل القديم لانها لا تستحق قصيدة حتي ولو مسروقة

ولا حتي تدوينة يا عم درويش