الخميس، 22 ديسمبر 2011

عاوز رفيقة نضال

هي شوية حاجات لازم تبقي موجودة في البنت اللي هارتبط بيها , ملحوظة "الفلول يمتنعون" .
اول حاجة تكون مضت علي بيان التغير بتاع د.البرادعي وتقولي رقمها بالظبط من الموقعين عشان اتأكد.
تكون جاتلها حالة الاحباط اللي جتلي بعد انتخابات 2010 .
تكون وهي صغيرة طلعت في مظاهرة عشان محمد الدرة .
تكون حطت صورة البروفايل بتاعها قبل يوم 25 يناير صورة كن مع الثورة او اي صورة تأيد بيها النزول
تكون عملت ريموف لكل صحاباها الفلول
تكون نزلت الميدان علي الاقل مرة ايام قبل التنحي  اي ميدان التحرير ,ميدان الاربعين السويس , القائد ابراهيم اسكندرية , ميدان الساعة دمياط اي حاجة مش هتدقق يعني .
متكونش نزلت يوم التنحي بس .
متكونش عيطت يوم خطاب المخلوع التاني .
تكون قالت لأ علي التعديلات الدستورية او قالت نعم بس مش عشان الاستقرار او عشان انه واجب شرعي
تكون استدعت مرة علي الاقل في النيابة العسكرية او امن الدولة .مش هدقق برضه في دي
تكون شاركت في وقفة عشان يشيلوا رئيس الجامعة بتاعتها واللي كان من الفلول
تكون هتنتخب البرادعي او ابو الفتوح مش اي حد تاني
تكون اتخانقت مع مامتها عشان كانت عاوزة تنزل مظاهرة ومامتها موافقتش
يوم محاكمة مبارك متكونش اتعطفت معاه برضه
يوم محمد محمود تكون عملت اي حاجة اتبرعت بفلوس ودت اكل او دوا الميدان .
تكون انتخبت قايمة الثورة مستمرة او الوسط في الانتخابات اللي فاتت
يوم فرحنا تكون متاكده اني ممكن اجيب اسكندريلا يغنوا في الفرح .
حاسس انها حاجة حلوة تكون البنت اللي بتحبها وهترتبط بيها حد ثوري حد فاهم كويس وتعرف تتكلم معاه في اي حاجة , اعتقد ان شعور انك تنزل مظاهرة انت وهي ده شعور لا يوصف , بتجروا من قنبلة الغاز مع بعض بترمو طوب علي الامن .
ابعت يارب

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

تفاصيل موجزة


تفاصيل صغيرة في حياة كل واحد بتفضل عايشه معاه سواء بتفكره بحاجة حلوة حصلتله أو موقف محرج وقع فيه او مشكلة تافهة بس كانت عظيمة ساعتها, حد كان متعلق بيه وهو صغير ,يوم جميل مش هينساه .

كوباية القهوة اللي كان بيعملها بالليل من ورا مامته , البنت اللي كان بيحبها من اولي ابتدائي ومشفهاش بقاله سنين لانهم فصلوا بين الولاد والبنات في مدرسته من سنة رابعة , أول مرة يروح فيها مسجد الحسين مع باباه , أغنية سمعها, لحنها لسه في دماغه بس لا فاكر اسمها ولا مين بيغنيها , البرنامج اللي كان بيستناه كل يوم اربعاء الساعة 11بالليل ويتفرج عليه والبيت كله نايم , في اجازة الصيف بعد العصر كده لما كان باباه بيقعد يحفظه جزء عم , مقال ابراهيم حجازي في اهرام الجمعة ,
 المسرحية اللي كانت بتيجي يوم الخميس بالليل , الكارتون اللي بيجي علي القناة التالتة الساعة 10 الصبح ,المظاهرة الصغيرة اللي عملناها واحنا في ابتدائي عشان محمد الدرة, الاسبوع اللي قبل امتحانات اخر السنة واللي مكنش بيروح فيه المدرسة ويقعد يذاكر في البيت , الايام اللي البيت كان بيتدهن فيها , صورة مقطوعة من مجلة للممثلة اللي كان بيحبها ,اول مرة يروح فيها البحر وخوفه من ان رجله تلمس المية , لما كان بيقعد يزن علي باباه في صلاة الجمعة عشان زهق وعاوز يروح ,
 ماتشات يورو2000 ولما عيط في ماتش النهائي عشان ايطاليا خسرت في اخر ثانية , قصة الحب اللي كانت من طرف واحد بينه وبين المدرسة بتاعت الرسم , مشوار الفجالة اللي كان بيروحه مع باباه عشان يجيبوا الكشاكيل والجلاد قبل الدراسة ما تبتدي , يوم ما بات عند خاله عشان مامته وبابه سافروا يحضروا عزاء في البلد وفضل يلعب ويضحك مع ولاد خاله ولا كأن حد مات ,
 الخروجه الصغيرة اللي كان بيعشقها لما بيروح هو وباباه يتمشوا علي النيل , اول يوم في المدرسة لما كان بيروح بدري اوي عشان يحجز مكان في اول ديسك , اول يوم العيد لما حصلت حادثة قطر الصعيد ولما زعل اوي عشان مش هيعرضوا الفيلم اللي كانو المفروض يجيبوه حدادا علي الضحايا ,
يوم ما اتعلم يلعب كونكان , العادة اللي لسه مقطعهاش لحد دلوقتي انه يصلي الجمعة مع خاله ودايما بينزلوا متأخر ويكون الخطيب ابتدي الخطبة , انه كان بيعرف يقف جون كويس مع انه كان قصير .
يمكن الواحد يتضايق لما يفتكر كل التفاصيل دي وان الايام دي مش بيعشها دلوقتي ولان ساعتها الدنيا كانت ابسط والمشاكل كانت صغيرة وتتحول الحاجات دي من انها كانت بتبسطه لحاجات بتوجعه , بس كل ده ممكن يتغير لما يلاقي حد يشاركه التفاصيل دي ويحكيله عنها ويصنع معاه تفاصيل تانية ...اوعدنا يارب بالشخص ده :) 

السبت، 10 ديسمبر 2011

لن تـأت



هي المرة الاولي التي استخدم فيها القطار كوسيلة مواصلات للوصول لتلك المدينة الساحلية وايضا المرة الاولي التي أطلب فيها من فتاة أن اقابلها.
 كنت قد قضيت اليومين السابقين في بعض الاعدادات لهذا اللقاء الذي كنت اتمناه كنت قد جهزت كتابا كي اعطيه لها وبعض التصورات لهذا اللقاء الوهمي في خيالي, اقابلها, اكون في اسعد حالاتي, اتوتر في كلامي معها كعادتي حين اتكلم مع أي انثي اتعرف إليها اكثر ,احكي لها عن بعض الاحداث التي حدثت لي مؤخرا :الكلية, الميدان .مواقفي مع بعض الاصدقاء, أخبرها ايضا ان تبدأ التركيز في دراستها امتحانات نهاية الفصل الدراسي اقتربت, وأن تحاول تخرج نفسها من حالة الحزن والعزلة التي احيانا تضع فيها نفسها وان تشاركني أي شئ يحزنها أو يغضبها في حياتها إن أرادت ,والكثير والكثير كنت أسأل نفسي هل سيكفي الوقت المتاح كي يستمر هذا الحوار بيننا؟؟
ولكن كعادة عدم التوفيق الذي يحالفني دائما فهو الصديق السئ الوحيد الذي لم استطيع التخلص منه.
لن تأت. 
اعتذرت لبعض الاسباب وانها لن تستطيع لقائي. 
اذا هذا ما حدث والذي خالف كل احلام يقظتك واللقاء الوهمي الذي رسمته في خيالك, اذا سيعود معي الكتاب الذي كنت قد أحضرته لها وقررت الا أقرأ مرة أخري لابراهيم اصلان فقد اصبح فأل شؤم.

 ساحاول ان استمتع بتلك الرحلة ولكني اشعر بأن المدينة سينقصها شئ ما ,سينقصها تلك الابتسامة التي لن أراها كما كنت آمل سينقصها حوارنا عن بعض تشدد الاسلامين في بلادنا وفرص البرادعي في الرئاسة ,سينقصها ابدائي رأيي في اخر تدوينة كتبتها ,لن تغني زيارتي للمكتبة أو القلعة عن كل هذا الذي سأفتقده .
وحزنت ايضاً لاني سأضيف الي هذة المدينة الهادئة بعض من سوء حظي الذي يلازمني والذي يبعدني عن اي شئ اتصور انه قد يسبب لي سعادة ولو مؤقته.

وضعت سماعات الاذن استمعت لقصيدة محمود درويش " في الانتظار" والتي شعرت حينها انه كتبها لي خصيصا  وذهبت في نوم متقطع وبعض احلام النوم او اليقظة لا ادري وتخللت  في هذة الاحلام صورتها التي احبها وهي في زيها البنفسجي. 
الي ان وصل القطار الي أجمل المدن القديمة واقدم المدن الجميلة. 

السبت، 3 ديسمبر 2011

انا والاخوان ...توم وجيري

قبل يوم 25 يناير بالادق في بداية السنة الدراسية اللي فاتت كنت بجمع في الكلية انا وزميلي الاخواني احمد العطار توقيعات علي بيان التغير , لما شفت مسلسل الجماعة اتضايقت جدا من الحيوان وحيد حامد وازاي كان مطلع الاخوان بالصورة دي , لما الاخوان حطوا علي الموقع بتاعهم اللينك بتاع التوقيع علي بيان التغير ولموا حوالي 800000 توقيع كنت اسعد واحد في الدنيا , اتضايقت منهم لما قرروا انهم هيدخلوا الانتخابات 2010 ومش هيقاطعوها ورجعت اتبسطت لما قروا يقاطعوها في الاعادة ,زعلت منهم لما قالوا انهم مش هيشاركو بشكل رسمي  يوم 25 يناير وانهم هيسيبوا القرار للي عاوز ينزل ,رجعت اتبسطت لما لقيت شباب منهم معانا يوم 25 في مسيرة مصطفي محمود واتبسطت اكتر لما قرروا ينزلوا بكامل قوتهم يوم 28 يناير , زعلت لما سمعت ان الاخوان اجتمعوا سرا مع عمر سليمان ايام الثورة , وكنت فخور جدا بيهم لما دافعنا علي الميدان سوا يوم موقعة الجمل .
 وبدأت موجة غضبي من الاخوان ساعة الاستفتاء والاسلوب الغريب الي كانوا بيروجوا بيه لنعم " نعم للاستقرار وانهاء الفوضي - التصويت بنعم واجب شرعي " بدأت اقول هو ممكن الاخوان يتبعوا اي اسلوب عشان يحققوا فكرة هما عاوزنها وارجع اقول اكيد لأ هي سقطة بس وخلاص عدت.
 يجي يوم 27/5 واللي الاخوان اطلقوا عليه جمعة الوقيعة بين الجيش والشعب وموقع الاخوان كذب يوميها وقال ان الاعداد قليلية برغم انها كانت مليونية قلت ازاي الاخوان يكدبوا للاسف مش بعرف اكره الاخوان مهما كان برجع اقول فيه ناس ليها اراء غريبة فعلا بس ارجع افتكر حد زي محمد حبيب ابراهيم الهضيبي عبدالمنعم ابوالفتوح عصام العريان الكتاتني وعبدالرحمن منصور وغيرهم كتير من الناس اللي انا بعشقها وبعشق فكرها من الاخوان ,اتبسطت جدا لما الاخوان قرروا ينزلوا يوم 8 يوليو وقولت التوحد هيرجع تاني ان شاء الله بس رجعت اتضايقت تاني لما قرروا انهم ميعتصموش معانا واتضايقت اكتر لما موقع اخوان اون لاين بدأ ينشر لخبار وصور اهانة للمعتصمين وتجريح فيهم اتبسطت جدا لما الاخوان شكلوا حزب وقلت لنفسي ساعتها هابقي مبسوط لو خدوا اغلبية ويرجع لهم حقهم ويفرحوا بعد سنوات القهر اللي فاتت , ميضايقنيش خالص لو الاخوان اخدوا اغلبية بالعكس انا هبقي مبسوط بس مش بحبهم يتبعوا اساليب هما اصلا مش في حاجة ليها , سيظل حسن النية هو اول شعور هحس بيه تجاه الاخوان .
تظل علاقتي بالاخوان هي علاقة توم جيري ازعل منك اه وكتير بس بحترمك واتضايق لو مكنتش موجود .