الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

نضارة



غادر صديقي زياد محطة المترو في طريقه الي اتجاه المرج واتجهت انا الي اتجاه الجيزة كي اصل الي محطتي ومنطقتي فيصل الباسلة , دخلت عربة المترو بدأت افكر في قراري الذي اتخذته من اسبوع او قبل ذلك بقليل ,كنت قد قررت ان اتوقف عن محاولاتي التقرب منها  احاول عزل نفسي عن كل ما قد يذكرني بها ,ابتعد عن الاماكن التي تتواجد بها, لا اسأل عن اخبارها , لا اهتم اذا كانت قامت بتغير صورتها الافتراضية , أعلم انني لو ذُكرت بأي تفصيلة ولو صغيرة عنها سوف اعاود التفكير فيها .
لم يكن قراري هذا نتيجة موقف ما او خلاف حدث لكني شعرت ان الظروف لن تسمح لهذة العلاقة – لا ليست علاقة – لهذة الصداقة –ايضا لم تصل الي مرحلة الصداقة اطلاقا- من الممكن ان نقول معرفة وان لم تكتمل اركانها لتصل الي مرحلة المعرفة  لنقول عنها حالة , لم تشأ الظروف لهذة الحالة ان تكتمل ليست الظروف وحدها ولكن ايضا طبيعة شخصيتنا لم تسمح بذلك . لا يوجد اي مجال مشترك نتحدث فيه سويا ,لا اصدقاء مشتركون وايضا مجال دراستنا مختلف . كنت قد قمت بمحاولات سابقة للتقرب منها والتي تعتبر فاشلة وايضا لم افهم ردود افعالها او شعورها تجاهي .
يحدث ما كنت اتوقعه , كنت اتحدث مع صديقي واخبرته عن قراري هذا الذي قد اتخذته فاخبرني بجديدها .ليتسبب ذلك في هذة الحالة التي تنتابني الآن والتي لا اعرف ماهيتها غضب ,حنين ,حيرة عدم اهتمام او بالأدق تصنع بعدم الاهتمام ,
قال لي صديقي  : لقد اصبحت ترتدي نظارة طبية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق