الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

سائلان


الوضع الآن اصبح مناسبا , اغلق باب غرفته وضع سي دي الفيلم الذي احضره له صديقه في مشغل الاقراص استلقي علي سريره وضع خلف ظهره وسادة ,غطي نفسه بغطاء خفيف, الان اصبح مستعدا لفعل ما اعتاد عليه بالرغم من سنه الذي تجاوز الثلاثين بعام ونصف يري في ذلك تنفيسا عن غضبه ومحاولة لنسيان كل ما مر به من احداث مريرة  , لم يكن تركيزه في الفيلم ولا مشاهده المثيرة كان تركيزه في مشاهد حياته التي تمر امامه.

هدوء مدينته الساحلية الذي يزعجه لانه يخلق له جو من التفكير , فيتذكر حياته التي تخلو من اي مشهد نجاح او تميز , مدينته ايضا التي تخلو من اي نسبة بطالة حيث معظم شبابها يعمل حتي اصحاب الشهادات الجامعية فيهم ان لم يجد عملا يعمل بالنجارة او تجارة الاخشاب ولا يجد في ذلك عيبا
شجاره مع والده بعد عامين من تخرجه في كلية الاداب شعبة اللغة الانجليزية حيث كان الوالد يعنفه ويلومه علي اهداره للعديد من فرص العمل والوظائف التي توسط له فيها ولكنه يرفض بحجة انها لا تناسب طموحه الذي لم يرسم له اي ملامح من الاصل وتأنيبه الدائم لابنه بتكاسله وعادة ما ينتهي الشجار بجملة " والله ماهتنفع في حياتك" فينفعل ويصرخ في وجه ابيه وتصل الي ان يسبه .
اليوم الذي عاد فيه اخاه الذي يصغر عنه ب5 سنوات وهو في قمة سعادته بعد اول يوم في عمله حيث التحق بوظيفة باحد الموانئ بعد شهرين فقط من تخرجه .
العام الذي قضاه في امارة الشارقة باحدي الوظائف وعدم استمرارة في هذا العمل نظرا لظروف الغربة وعدم قدرته علي تحمل المسئولية الصفة التي كان لا يحب ان يذكر بها نفسه وايضا بسبب الراتب الغير مشجع لتحمل كل هذة المتاعب.
نظرة والدته له والتي يري فيها اعتذارا منها بسبب تدليلها له كل هذة السنين وتشجيعها له في كل قراراته الخاطئة وان كانا لا يصرحان بذلك ولكنهم يدركا حقيقة الامر.
اليوم الذي افترق فيه عن حبيبته والتي كانت زميلته في الجامعة والتي كانت تسبقه بعام دراسي لكنها رسبت عام لكي يصبحا في نفس السنة الدراسية تركته لانه بلا طموح ولنها قدمت تضحيات كثير من اجله ولكن بلا جدوي .
عدم حضوره لزفاف اخيه الاخر بحجة انه مسافر للقاهرة لعمل مقابلة للالتحاق باحد الوظائف .
اصبحت نجاحات الاخرين والمقربين منه تسبب له ألماً , يتجنب حضور اي مناسبات عائلية لا يريد ان يري في وجه اي شخص نظرة شفقة او عطف او تأنيب كان يفضل ان يجلس وحيد ا في غرفته الكئيبة بحوائطها ذات اللون البرتقالي الداكن ومعلق علي احد حوائطها لوحة بها اول 4 ايات من سورة الرحمن والتلفاز الاسود المكسور من جانبه الايسر والاطار الزجاجي الذي يحمل صورته هو وحبيبته السابقة وعدد من الولاعات التي نفذ الغاز منها .
تقترب اللحظة التي ينتظرها حيث يقترب سائله المنوي من الخروج ,السرير يهتز بشكل متقطع تملأه مشاعر الاثارة والغضب وبالفعل يخرج كامل الغضب الذي بداخله وان ظل ألمه ساكن به ويخرج سائل اخر ولكن من الجانب العلوي في جسده .
يمسك بالهاتف يكلم صديقه ويشكره علي الفيلم ويعده صديقه بافلام اخري جديدة 

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

الطيبين

ناس بتشوفهم بصفة مستمرة او متقطعة غالبا مبتحسش بوجودهم حواليك وميفرقش معاك تشوفهم ولا لأ ,ملهمش اي تأثير في حياتك ولا انت بتفيدهم ولا هم بيفيدوك .
عم صابر الراجل الاسمر اللي طول اليوم قاعد علي الدكة اللي قدام بيتهم اعتقد انه خايف يموت في شقته ومحدش يحس بيه عشان محدش بيسأل عنه , كل يوم سواء ايام ما كنت بتروح المدرسة ودلوقتي وانت بتروح الجامعة بتعدي عليه في طريقك الصبح بيسلم عليك وبيسألك عن باباك اللي بقاله 3 سنين مشفوش وانت تقوله هابقي اسلملك عليه وتنسي.
الراجل اللي بيشوف عداد الغاز واللي دايما بيجي في وقت محدش بيبقي موجود في البيت  واللي بيعدي عليك كل شهر من ايام ما كنت لسه في ثانوية عامة واللي اتبسط لما عرف انك دخلت الكلية اللي انت عاوزها ويقولك شد حيلك.
صاحب باباك اللي كنت  بتشوفه لما كان باباك بياخدك تصلي في المسجد وتلاقيه بيبوس ايدك ويديك سواك هدية .
الراجل بتاع الجرايد اللي بيشيلك نسخة جورنال الجمهورية بتاعت المراجعة في ثانوية عامة وبيدعيلك بالتوفيق لما بيدهالك ويقولك متنساش الحلاوة لما تنجح وتنساها .
عم قرني اللي بيقف في كافتريا الجامعة ويوم ما قعد يحكيلك عن ذكرياته مع  دكتور الميكانيكا اللي مات من اسبوع .
عم سعيد العطار اللي لحد دلوقتي بيناديني باسم ابن خالي حسن وفاكرني هو .
عم هشام صاحب المطبعة اللي عمري ما صورت عنده ورقة واللي كنت بكسرله القلل اللي كان بيحطها قدام المحل ايام ما كنت بلعب كورة واللي من ساعة مادخلت الكلية وهو بيقولي يا باشمهندس محمد .
الشاب اللي واقف في السايبر اللي كنت بطبع عنده بيان التغير ولما قالي علي فكرة انا معاكو ومرضاش ياخد مني فلوس الطبع .
موجه العربي اللي قابلته ايام الاعتصام في الميدان واقنعته انه يبطل سجاير .
الراجل اللي واقف في المطعم وااللي بجيب منه فول من 11 سنة تقريبا ولسه معرفش اسمه واللي بيسالني عن كل الاحداث السياسية اللي بتحصل في البلد وخناقاتي معاه علي ان البرادعي ينفع رئيس ولا لأ .


تختلف طبيعة كل شخص فينا , شكل حياته , مكان معيشته ,دراسته , طبيعة شغله ,لكن يمكن احد القواسم المشتركة بينا هم الناس دي
باختلاف اساميهم واشكالهم وطبيعتهم, الناس اللي مش عاوزة منك حاجة واللي ممكن متحسش بوجودهم حواليك اصلا لكن بتفضل فاكرهم وتزعل لو حد منهم مبقاش موجود 

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

مينا دانيال في حضرة بلال

حالة من الخشوع تنتاب هذا المكان الذي لا يعلم احد ماهيته ,رائحة البخور العطرة تنبعث من اركان المكان ,الوضع يبدو انه مهيأ لاستقبال شخص ذو مكانة رفيعة ,المكانة الرفيعة في هذا المكان ليست لذوي المناصب او النسب الرفيع بل فقط للانبياء والشهداء والمخلدون في ذاكرة الأوطان .
اعرف ذلك الشخص الذي يتقدم لاستقبال المبعوث الجديد لهذا المكان المقدس كلاهما مات بسبب بطش الجلادين كلاهما استشهد نتيجة جبروت نظام.
ذلك المستقبل هو سيد بلال السلفي صاحب الوحه البشوش  الذي تعذب علي ايدي رجال الشرطة لاجباره علي الاعتراف بجريمة ارتكبها هذا الجهاز نفسه وهي ان يكون تسبب في تفجيرات كنيسة القديسين , لم يعلموا ان هذا الرجل تحديدا لا يستطيع ان يقوم بذلك الجرم لان تدينه هذا يمنعه من ذلك.
تأتي اللحظة التي تهيأ المكان لأجلها يصل الضيف الكريم يستقبله بلال بكل الترحاب استمع بعض كلمات ذلك الترنيم المسيحي الذي يمدح في العذراء مريم  : 
" امنا يا عدرا 
 العذراء م ر ي م , السلام لك يا شفيعه 
 يا مريم البكر,  مجد مريم 
 فى ظل حمايتك,  حبك يا مريم 
 يا من عطيتى , ذكصولوجيه عظمتك 
سلامنا اليك,  ثيؤطوكيه اكليل فخرنا 
هيتين موسيقى,  رشو الورد 
 انت الشفيع -زى النار 
 يلا اظهرى  طوباك يا مريم,  يا ملكة بارة نقيه 
,العدرا معانا ثيؤطوكيه مباركة
  ,انت منارة الاقداس  العدرا الحبيبه " 


وتختلط معه كلمات ذلك التوشيح الصوفي : 




"الهى لا تعذبنى فإنى


مقر بالذى قد كام منى


ومالى حيلة إلا رجائى لعفوك فاخطط الأوزار عنى


وكم من ذلة لى فى الخطايا وأنت على ذو فضل ومن


إذا فكرت فى ندمى عليها عضضت اناملى وقرعت سنى


يظن الناس بى خيرا وإنى لشر الناس إن لم تعف عنى"

في هذة الاجواء الروحانية يحتضن كل منهما الاخراتخيل حوار بين بلال ومينا  يخبره فيه:  بأنه كان يود ان يشاركه التواجد في ميدان التحرير خلال ال18يوم ولكن منعه القدر من ذلك ولكنه كان يتابعه وتألم لكسراتهم وسعد بانتصارتهم وحزن من تفرقهم , يخبره بانه كان سيتواجد معهم في تلك التظاهرة التي اودت بحياة مينا والتي كانت أمام ماسبيرو كان سيطالب بحقوق الاقباط مع مينا ومع حقهم في الا يتعرضوا للاضطهاد ولكن نال سيد شرف السبق في التضحية من اجل حريته هو ووطنه  .
يخبره مينا: سيتحقق الانتصار لابد من ثمن للحرية وما اعظم ان تكون الشهادة هي ذلك الثمن ستنتصر  قوانين الطبيعة ستحقق نهاية افلامنا ورواياتنا الكلاسكية بأن ينتصر الحق في النهاية, سينتصر من يملك الارادة والعزيمة لمواصلة ما ابتدأه من حلم, سننتصر لأن الله كان معنا وسيظل معنا ,الذي جعلنا نثبت امام الموت المؤكد  وان نري زملائنا يموتون ولانخشي ذلك بل نتمناه, يجعلنا هذا نثبت أمام اي مصيبة نبتلي بها  ,سننتصر لانه مهما تضلل الناس وغابوا عن الحقيقة سيصلون اليها , سننتصر لاننا نملك الحق . 
ثم توقف عقلي عن تخيل ما قد يكون قد دار بينهما . 

الخميس، 6 أكتوبر 2011

عبدالرحمن منصور.. مفجر ثورة 25 يناير الذى لا يعرفه أحد

الاهرام 27-2-2011 



فى أثناء حلقة برنامج العاشرة مساء الذى تقدمه الإعلامية منى الشاذلى فى 21 من فبراير الجاري تلقى البرنامج مداخلة من الدكتور شادى حرب عضو ائتلاف ثورة يناير أعلن من خلالها عن هوية المسئول "الأدمن" الآخر فى صفحة كلنا خالد سعيدالذى اقترح أن يكون 25 يناير يوما للثورة المصريةويدعى "عبدالرحمن منصور".و أنه هو الذى اقترح ودعى ليوم 25 يناير ليكون يوما للثورة المصرية ، وأن الناشط وائل غنيم كان المسئول التقنى فى الصفحة.
وذكر حرب أن ائتلاف الثورة كان حريصا على إخفاء هوية واسم منصور لحساسية موقفه لكونه يقضي الآن خدمته العسكرية كمجند فى القوات المسلحة بداية من يوم 17 من يناير الماضي مناشدا أعضاء المجلس عدم اتخاذ أى إجراء من شأنه الضرر به ، وأكد أعضاء المجلس أنه لن يتم اتخاذ أى إجراء ضد منصور لأن ما فعله هو لمصلحة الوطن .
وقد شكل هذا التصريح مفاجأة بالنسبة للكثيرين ممن عرفوا منصور كمدون وناشط فلم يكن يتوقع أحد أن يكون منصور ثائرا إلى هذا الحد ، وعبدالرحمن منصور (24 عاما) تخرج من كلية الأداب بجامعة المنصورة قسم الإعلام والصحافة عام 2010 ،وكان قد بدأ نشاطه التدوينى عام 2005 فى عدة مدونات أهمها مدونة مراسل الأرض .
و عمل مراسلا لموقع الجزيرة توك الشبابي ، ومترجما لدى موقع أصوات عالمية وخلال سنوات دراسته الجامعية شارك فى العديد من الفعاليات السياسية والأنشطة الشبابية فى مجالى الإعلام والتنمية ، وكتب لموقع قناة العربية (باللغة الانجليزية) و موقع مشروع المجتمع المدنى المصرى بالجامعة الأمريكية .
كما ساهم فى المبادرة السنوية (كلنا ليلي) وهى مبادرة حقوقية تعنى بالمرأة المصرية والعربية بالإضافة لاهتمامه بقضايا الشباب فى مصر والتحول الديمقراطى والإعلام الجديد وتنمية القيادات المجتمعية ،
وقد شارك منصور فى تغطية العديد من الفعاليات السياسية فى مصر مثل الإنتخابات البرلمانية عام 2005 ، و انتخابات المحليات فى عام 2008 حيث تم اعتقاله ، ثم إخلاء سبيله من قبل مباحث أمن الدولة بمركز أجا وكان عمره وقتها 21 عاما .
وعن علاقة منصور بصفحة كلنا خالد سعيد، كشف صديقه المدون و الناشط عبدالرحمن عياش أن وائل غنيم ومنصور قد تعارفا خلال عمل الأخير كمراسل للجزيرة توك وتقاربا أكثر بعد عودة الدكتور محمد البرادعى للقاهرة ولموهبة منصور وتقارب أفكار الشابين عملا معا فى إدارة صفحة كلنا خالد سعيد بعد إنشائها بحوالى 3 أيام وخلال الشهور التالية استطاع وائل بقدراته الإبداعية الرائعة، وعبدالرحمن بعقليته السياسية المتميزة، أن يجعلا من صفحة خالد سعيد ما وصفه عياش بالحزب السياسي الوحيد المؤثر في مصر .
مشيرا إلى أن اقتراح منصور ليوم 25 يناير كيوم لإعلان الثورة قوبل فى البداية بمعارضة ورفض من غنيم بسبب اعتقاده بأن يوم عيد الشرطة يوم عمل عادى بالنسبة للموظفين فى مصر إلا أنه وافق بعد تأكيد منصور له على أن يوم 25 يناير عطلة رسمية .
كما صرح عياش بأنه قبل 25 يناير كانت هناك مساعدات حقيقية حصل عليها مسئولو صفحة خالد سعيد، من العديد من الناشطين و الجهات، والمحامين في مركز النديم على سبيل المثال، الناشط أحمد صالح، والناشطة نادين وهاب، الناشطة سالي سامي..كلهم من المسئولين و بجدارة عن نجاح صفحة خالد سعيد في أداء عملها و نجاح الثورة المصرية بالتبعية.
وبعد أن تمت الدعوة ليوم الثورة في 25 يناير، استدعى الجيش عبد الرحمن منصور في 17 يناير لتأدية الخدمة العسكرية، و هو ما جعله غائبا عن المشهد في مصر طوال هذه الفترة، و هو ما دفع وائل و بقية المسئولين عن الصفحة لإخفاء عبدالرحمن عن المشهد خشية تعرضه لأي أذى بحكم علاقته المؤقتة بالمؤسسة العسكرية في مصر.
ويقول عياش أن عبد الرحمن منصور ووائل غنيم اتفقا من البداية على عدم الإعلان عن اسميهما إطلاقا، إلا أن اعتقال وائل و اختفاءه أجبر بعض النشطاء على الإعلان عنه خشية على حياته ، أيضا لا يمكن تجاهل أن الرغبة الحقيقية عند وائل و عبدالرحمن و كل المشاركين في صفحة خالد سعيد، في العمل من أجل مصر، دفعتهم لإخفاء أسمائهم ، و لم تجعل أحد منهم يعلن عن اسمه في أي مناسبة، رغم أنه كانت هناك محاولات صحفية عديدة، للتعامل مع مسئولي صفحة خالد سعيد، من ضمنها حوار موقع مصراوي الذي تم مع عبدالرحمن منصور بدون الإعلان عن اسمه.
وأضاف عياش أن عبدالرحمن منصور كانت له العديد من الأنشطة الأخرى التي ظهرت فيها رغبته في عدم الظهور، و اعتماده الكامل على العمل الجماعي المنظم، فمنصور هو أحد مؤسسي مبادرة ويكيليكس العربية، مع الناشط أحمد صالح، و الناشطة يمنى الختام..
وفى السياق نفسه صرح موقع "الجزيرة توك" أنه قد تلقى تأكيدا من الناشطين والمدونين أحمد صالح و عمرو مجدى حول الدور الرئيسي الذى لعبه منصور فى إدارة صفحة كلنا خالد سعيد وعلى كونه صاحب الدعوة لمظاهرات 25 يناير قبل أن ينقطع عن النشاط لذهابه للجيش، وأنه كان المحرك الأساسي للصفحة مع الناشط وائل غنيم الذي ألقي القبض عليه لعدة أيام أثناء الثورة.
وكان الناشط أحمد صالح والناشط نبيل عبد الوهاب قد قدموا عوناً للصفحة أثناء تغيب كلٌ من عبد الرحمن منصور في الخدمة العسكرية، ووائل غنيم في المعتقل.
وفور الكشف عن هوية منصور فى حلقة العاشرة مساء قام مجموعة من أصدقائه بتدشين صفحة له على الفيس بوك تقديرا لدوره فى الثورة تحت عنوان "عبدالرحمن منصور الأدمن رقم واحد فى كلنا خالد سعيد" كما أسس آخرون صفحة أخرى حملت اسم عبدالرحمن منصور و ثالثة باسم "كلنا عبدالرحمن منصور" ، كما تم تأسيس صفحة تطالب القوات المسلحة بعدم التعرض لعبد الرحمن منصور مؤسس كلنا خالد سعيد .
منصور المجند فى الجيش كان من المتوقع أن يحصل أمس السبت على اجازة لمدة 48 لزيارة أهله كما أشار أصدقاؤه إلا أنهم أصبحوا غير متأكدين بعد الكشف عن هويته.

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

نضارة



غادر صديقي زياد محطة المترو في طريقه الي اتجاه المرج واتجهت انا الي اتجاه الجيزة كي اصل الي محطتي ومنطقتي فيصل الباسلة , دخلت عربة المترو بدأت افكر في قراري الذي اتخذته من اسبوع او قبل ذلك بقليل ,كنت قد قررت ان اتوقف عن محاولاتي التقرب منها  احاول عزل نفسي عن كل ما قد يذكرني بها ,ابتعد عن الاماكن التي تتواجد بها, لا اسأل عن اخبارها , لا اهتم اذا كانت قامت بتغير صورتها الافتراضية , أعلم انني لو ذُكرت بأي تفصيلة ولو صغيرة عنها سوف اعاود التفكير فيها .
لم يكن قراري هذا نتيجة موقف ما او خلاف حدث لكني شعرت ان الظروف لن تسمح لهذة العلاقة – لا ليست علاقة – لهذة الصداقة –ايضا لم تصل الي مرحلة الصداقة اطلاقا- من الممكن ان نقول معرفة وان لم تكتمل اركانها لتصل الي مرحلة المعرفة  لنقول عنها حالة , لم تشأ الظروف لهذة الحالة ان تكتمل ليست الظروف وحدها ولكن ايضا طبيعة شخصيتنا لم تسمح بذلك . لا يوجد اي مجال مشترك نتحدث فيه سويا ,لا اصدقاء مشتركون وايضا مجال دراستنا مختلف . كنت قد قمت بمحاولات سابقة للتقرب منها والتي تعتبر فاشلة وايضا لم افهم ردود افعالها او شعورها تجاهي .
يحدث ما كنت اتوقعه , كنت اتحدث مع صديقي واخبرته عن قراري هذا الذي قد اتخذته فاخبرني بجديدها .ليتسبب ذلك في هذة الحالة التي تنتابني الآن والتي لا اعرف ماهيتها غضب ,حنين ,حيرة عدم اهتمام او بالأدق تصنع بعدم الاهتمام ,
قال لي صديقي  : لقد اصبحت ترتدي نظارة طبية .