انا كنت محتاج اكتب في الموضوع ده بالذات دلوقتي لأني متلخبط زي كتير من مؤيدي الدكتور.
"هو البرادعي ليه مبينزلش الشارع زي بقيت المرشحين هو خايف يتضرب ولا ايه"
الجملة دي بتستفزني اوي من ناس كتير مش عشان كلامهم غلط بس باتنرفز عشان غيرتي علي الدكتور خايف يخسر الشارع اللي هو اصلا واخد فكرة غلط عن الدكتور تماما,اما جملة خايف يتضرب دي هي اللي بتنرفزني لانه بيجي في دماغي علي طول اول ما الدكتور رجع مصر والاستقبال الاسطوري اللي استقبلناه بيه في المطار والهتاف الجميل اللي كنا بنهتفه "شد القلوع يابرادعي ...مفيش رجوع يابرادعي " ولمة الناس عالعربية وكانوا عاوزين يشيلوا العربية الامل اللي اتجسد في شخصه ولما راح الكنيسة يوم عيد القيامة والناس سقفت جامد لما البابا ذكر اسمه وزيارته للحسين والناس وهي بتسلم عليه وتبوسه وتقوله ربنا معاك وفي المنصورة لما راح وكان حواليه في الشارع 3الاف واحد بيقولوا يا بلدنا يا منصورة البرادعي بقي في الصورة ويوم وقفة خالد سعيد ولما راح الفيوم ومغاغة وغيره وغيره... طب ايه اللي حصل بقي ؟
اتعرض الدكتور لحملة تشوية كلنا شفناها خلال الثورة ضربت شعبيته في مقتل وبالرغم من كده اعتقد ان برضه ده مخلاش الناس تضرب الدكتور في المقطم وقت الاستفتاءبالطوب وكسر الحجارة لانهم مكنوش اهالي المنطقة كانوا بلطجية بشهادة امام مسجد المقطم واتضرب الدكتور قبل كده بس كان ضرب يتمناه اي حد لما نزل يوم 28 يناير معانا في مسجد الاستقامة في الجيزة واتضرب بقنابل الغاز ورشاشات المية في سنه الكبير ده وغيره من اللي بيتكلموا باسم الثورة دلوقتي ومرشحيين للرئاسة كانوا بيفطروا قبل ما ينزلوا يصلوا الجمعة.
الدكتور اكيد حس باهانة عارفين ياعني ايه راجل عنده 68 سنة وفي مكانة د.البرادعي بدل ما يتكرم في بلده يتضرب منتهي الاحساس بالاهانة والحزن يمكن الكل شافه في لقائه مع مني الشاذلي لما عرضت لقطات يوم جمعة الغضب وقالعا ودموعه بتقترب من النزول انه اول حاصل علي جايزة نوبل يتضرب بالطوب ويترش بالمية ولما قالها بكل تاثر مش هنضرب تاني يا مني بالرغم من الابتسامة الهادئة اللي دايما علي وشه الا انها بتخفي كمية من الحزن يمكن انا اللي حاسسها بس مش عارف.
يمكن بحس بحيويته بس في لقائتنا معاه لما بيشوفنا حواليه الشباب اللي هو غير فكره وخلاه يساهم في تغير بلده واللي استحملوا عشانه الاهانة وامن الدولة والتعذيب .
وبحط نفسي مكانه برضه انا لو اتقال عليا او علي بنتي الكلام ده مش انا اي حد يعني اكيد كان هيقول ملعون البلد علي اللي فيها برضه شفت الحزن ده لما عمروالليثي سأله شعورك ايه بعد الكلام اللي اتقال علي بنتك وهو بتاثر رد حزنت طبعا انا اب واتاثرت خصوصا انها تعبت جدا بعض الاشاعات دي .
الدكتور مرجعش ليه وضربها صرمة وقال عملت اللي عليا لانه لسه الثورة مكملتش لسه حلم التغير محصلش ثباته وإيمانه هو اللي خلوه يفضل متحمل كل ده لانه وقت الخطرالحقيقي ما كنت اجبنّا يا دكتور .
رسالة ليك يا دكتور افهم تخوفك من النزول للشارع ومش هاخفي تخوفي انا برضه ان حد حثالة يهينك بس انا غيران وعاوز تنزل واحنا معاك زي ما كنا قبل كده هنظبتها ومحدش هيتعرض لك والناس هيوصلها فكرك وحلمك للتغير ...مفيش رجوع يابرادعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق