الأحد، 31 يوليو 2011
الثلاثاء، 19 يوليو 2011
لقائي بد.البرادعي "الجانب الحي من د.محمد البرادعي"
حاولت اكسر حدة انبهاري شوية ....الراجل دخل بكل تواضع قال سلام عليكم كلنا وقفنا رضينا السلام الكل مبتسم لرؤية مثله الاعلي ...فيه لاب توب اترزع علي الارض الراجل بابتسامة رائعة بيشوف ايه اللي حصل بدأ حديثه معانا عامة في كل الاحداث لمدة لا تزيد عن 10 دقائق وقال لنا عاوز اسمعكم انتوا اول 10 دقائق من كلامنا كانت عامة علي كل القضايا كان اول سؤال ليه المجلس العسكري بيستفز الناس بتأجيل المحاكمات وزي اللي حصل لما شفيق كان في العرض العسكري قالنا انا كمان مستغرب ازاي شفيق كان موجود روحت انا قايله بدون توتر مني وعلي سبيل الدعابة عشان هو راجل لا تتعقيه اجهزة الامن تهكما علي كلام شفيق اللي كان قاله قبل كده عن الدكتور والدكتور ضحك وانا طبعا مكنتش مصدق نفسي اني ضحكت الدكتور ...بعدين شيماء منسقة الحملة بالنسبة للجامعات واللي كانت بتدير الحوار وقفت الكلام وقالت نسأل الكتور عن التعليم موضوع نقاشنا النهاردة عشان ده اجتماع مع منسقي الحملة في الجامعات كنت اول واحد بسال سؤال للدكتور ليه علاقة بالموضوع سألته لو في حاجة فعلا خططها او بدأ في البحث فيها عشان برنامجه الانتخابي بالنسبة لنظام التعليم الجامعي وكان باصص لي عادي كده وبيسمعني عادي برضه يا نهاااااار البرادعي كان قاعد بيسمع سؤالي ...المهم بدأ يتكلم عن مشاكل التعليم الجامعي ثم تطرأ لمشاكل التعليم عامة وبعدين الكلام استمر وفي وسط الكلام الدكتور قال ان شاء الله الناس اللي هما حزب الكنبة احاول اوصلهم افكاري وكده قال انا طالع مع اسمه ايه ده بكرة كان قصده علي معتز الدمرداش وبعدين الاسئلة توالت واحد قال للدكتور ياعني ابسط حاجة ممكن حد يعملها فينا عشان يحاول يتطور التعليم قالنا علي الاقل علم واحد مبيعرفش يقرا ويكتب فرد عليه قاله ايوة يا دكتور الحلاق بتاعي جاهل وانا هاعلمه ان شاء الله الدكتور رد قاله اكيد جاهل عشان حلق لك الحلقة الغريبة دي مقدرتش امسك نفسي من الضحك لا يا جماعة الافيه عالي والبرادعي كمان اللي بيقوله.... واحد بيقول الدكتورفيه بعض الناس يا دكتور بتقول ان الديمقراطية دي كفر والحاد قالنا وده رايي انا كمان علي فكرة :) بيهزر ياعني عشان متفتكروش حاجة
واحد بيقول لد.البرادعي عندي ملحوظة ضغيرة اوي اوي يا دكتور قاله خلاص متقولهاش بقي :)الراجل ده طلع الاش كبير اوي ياجدعان
والدكتور بيقول انا بتضايق اوي من كلمة مرشح اسلامي ما كلنا مسلمين ياعني هو فيه مسلم درجة اولي وتانية وكده ولو طلع حج يبقي درجة اولي وكده وقال خلاص بعد كده هقولهم يبقوا يكتبوا الحاج محمد البرادعي مرشح رئاسة الجمهورية .
الدكتور تناقش معانا في نقط كتير خاصة بالتعليم وانتهي الحوار للاسف مع الدكتور وكله عاوز يتصور معاه والاوضة كانت ضيقة فقسمنا مجموعات فكل اللي اتصور كان عاوز يتصور تاني الدكتور مشي تابعناه كلنا بعنينا وكملنا اجتماعنا بحماس مالوش حدود
يمكن اليوم ده مكنش اول يوم اشوف فيه د.البرادعي ولا اسمعه ولكنه اليوم اللي اكتشفت فيه شخص د.البرادعي الجميل المصري الاصلي والدتور مصري اكتر من اي حد والله
والدكتور بيقول انا بتضايق اوي من كلمة مرشح اسلامي ما كلنا مسلمين ياعني هو فيه مسلم درجة اولي وتانية وكده ولو طلع حج يبقي درجة اولي وكده وقال خلاص بعد كده هقولهم يبقوا يكتبوا الحاج محمد البرادعي مرشح رئاسة الجمهورية .
الدكتور تناقش معانا في نقط كتير خاصة بالتعليم وانتهي الحوار للاسف مع الدكتور وكله عاوز يتصور معاه والاوضة كانت ضيقة فقسمنا مجموعات فكل اللي اتصور كان عاوز يتصور تاني الدكتور مشي تابعناه كلنا بعنينا وكملنا اجتماعنا بحماس مالوش حدود
يمكن اليوم ده مكنش اول يوم اشوف فيه د.البرادعي ولا اسمعه ولكنه اليوم اللي اكتشفت فيه شخص د.البرادعي الجميل المصري الاصلي والدتور مصري اكتر من اي حد والله
الثلاثاء، 5 يوليو 2011
ما أمرتكم به التيارات الاسلامية مروه وما نهوكم عنه فانتهوه
يمكن التيارات السياسية الاسلامية متغاظة شوية بعد يوم 25 يناير وحاسه ان دورها كان ضعيف في اليوم ده - باتكلم عن اليوم ده بالتحديد_ ده لأن القوي السياسية اللي فجرت ثورة 25 يناير فجرت يا جماعة مش شاركت كل الناس شاركت في الثورة ومنهم كل التيارات الاسلامية طبعا ولكن اللي فجر الثورة كانت قوي زي 6ابريل حركة العدالة والحريةحملة دعم البرادعي بعد الاحزاب الاشتراكية المغمورة وطبعا الشباب اللي ملوش انتماء لحزب معين وان كان انتماءة للتيار اليساري او التيار الغير مصبوغ بأي صبغة دينية وكلها قوي غير اسلامية , في نفس الوقت الناس شافت بعض الدعوات السلفية بعدم جواز الخروج علي الحاكم وعدم دعوة الاخوان للمشاركة يوم 25 بشكل رسمي وخلوها للي عاوز , -واحقاقا للحق كان فيه يوم 25 بعض شباب الاخوان ده كان ماشي قدامي في المظاهرة مش شباب اخوان لأ شابات كمان ينتمون للاخوان- يمكن ده خلي الناس شوية تتجه للتيارات ديه او تتعاطف معاها لأنها ساهمت بشكل كبير في تغير البلد واعتقد ان التيارات الدينية مفضلتش ساكتة امام هذة التيارات فابتدت الحرب السياسية تشتغل بالرغم من ان الثورة لم تحقق مطالبها بعد لكن مش مهم المهم المصلحة ياعني ايه احنا منكونش مسيطرين علي الحركة السياسية في البلد وابتدي الشغل في الاستفتاء معظم التيارات اليسارية كانت مع وضع دستور جديد اما التيارات الاسلامية فكانت مع تعديل هذة المواد لغاية هنا جميل ولكن, استغل هذا الخلاف ابشع استغلال من جانب التيار الاسلامي وبرضه التيار اليساري ولكن علي استحياء فخطب كل الائمة في منابرهم قولوا نعم للتعديلات ودي مصيبة طبعا واصبح الادلاء بنعم يضع حدا لانهاء حالة البلطجة في البلد بل اعتبره البعض واجب شرعي وحفاظا علي هوية الدولة الاسلامية بل اقترب من كونه احد اركان الاسلام وكان في قلة من التيار اليساري بتقول برضه ان اللي هيقول نعم يبقي خاين لدم الشهدا وللثورة وربنا يخليلنا الجيش اللي لا عمل بنعم ولا بلا وعمل اعلان دستوري علي مزاجه المهم برضه بعد ثورة 25 في شخصيات بدأت تظهر ويهتم الناس بارائها السياسية زي ابراهيم عيسي مثلا او عمروحمزاوي وبلال فضل وكتير وبقي بستبوخوا كلام الشيوخ في السياسة او نقدر نقول مبقوش يصدقوهم " سياسيا" فبدا الترصد ليهم اي رأي مخالف يقولوه عن التيارات الدينية امسك ده ضد الدين ده علماني ده عاوز ينشر الفاحشة في البلد طب ممكن يكون كل اللي بفكر فيه ده مجرد سوء ظن وبكون مش مقصود من التيارات الاسلامية يعملوا كده وتكون مجرد اخطاء منهم ولا ده مخطط لضرب التيارات اليسارية بعد الثقة والاحترام اللي خدوهم من الناس بعد موقفهم يوم 25 مش عارف بس لما بتكلم مع حد ينتمي لتيار ديني بحس انه بيتكلم من منطلق ان رأيه هو اكيد اللي صح او بدون جدال هو اللي صح وبينقلك لخلاف رأيه مع رأيك لخلاف مابينك وبين دينك او ربنا ده حتي واحد قالهالي باللفظ بعد هجومي علي السلفين بعد حادثة فاتنة امبابة عبير هانم ياعم انت هتقف في صف المسيحيين مش في صف المسلمين واللي قالي انت معاهم ولا معانا واللي قال انت مسلم ولا مسيحي ولا شيوعي ولا علماني كان ردي دايمابهدوء : أنا محمد , يا نهار اسود هو حتي لو انا شايف ان مسلم زيي هو اللي غلطان يبقي اسكت ومفضحش غلطه
اتمني من كل التيارات السياسية الاسلامية انها تعرف ان نقدها هو نقد ليها مش نقد للدين
اتمني من كل التيارات السياسية الاسلامية انها تعرف ان نقدها هو نقد ليها مش نقد للدين
الاثنين، 4 يوليو 2011
قصيدة الخط لتميم البرغوثي
الخط أبسط مِنُّه مفيش
يِنْفَعْ قَصِيدَةْ ويِنْفَعْ جِيش
خَطّ الدِّفَاعْ وِطَاْبُورِ العِيش
يِنْحَطّ مِنْ تحتِ العَنَاْوِينْ
ينحطّ مِنْ تحتِ الغَلْطَةْ
وِيْلِفّ يِبْقَيْ عْقَال حَطَّةْ
وِيِتْعِدِلْ سَطْر عَلَي جْبِينْ
أعمارْ بِحَالْهَا مسطُورَةْ
بِخَطّ مُعْجَمْ ع القُورَةْ
تحت الطَّواقِي والطَّراْبيش
والخط أبسط منُّه مفيش
خطّ الحدُودْ رَاسْمُه خَوَاجَةْ
حَابِسْني فيْ مُعاهْدِةْ لندَنْ
وخطّ مايلْ ع المحرابْ
علي المشاكِي وفوق البابْ
تكتر فروعُه وتتفرَّقْ
دهب وماشي علي اْسْتَبْرَقْ
مَطْرَح مَاْ فِيه صُوت بِيأَدَّن
الخط يمشي وَرَاه وْيِسْبَقْ
الصوت يِغَرَّب وِيْشَرَّقْ
والخطّ عُود وَرْدِ مْوَرَّقْ
عاشِقْ وِمِشْ عَايِزْ حَاجَةْ
إلا مُصاْحْبِةْ مَنْ يَعْشَقْ
والخطّ نُورْ عَلَيْ توبْ أَزْرَقْ
والنُّور فِيْ مِشْكَاة فَيْ زُجَاجَةْ
مَكْتُوب عَلي المِصباحْ «اقرأ»
بخطّ ويَّا النورْ مخلوط
أو يبقي نور علي شَكْلِ خْطُوط
زي الصَّباح داخِلْ مِ الشِّيش
والخطّ أبسط منُّه مفيش
والخطّ يِنْفَع يِبْقَي دُخَانْ
من شيشَةْ عَلَي قَهْوِةْ حَرَاْفِيش
بِيِخْتِفِي عَنْهُمْ وِيْبَانْ
كإنُّه رادْيُو عَلِيه تَشْوِيش
مَاْ تِعْرَفِ الدُخَّان هَرْبَانْ
والا بِيِغْرِيهُمْ بِشْوِيش
يمدُّوا إيدهم ليه يِهرَبْ
وخطّه أَعْجَمْ لا يُعرَبْ
والعمرِ ماشي بْيِتْسَحَّبْ
يقولوا: «أحسن بلا قَلَبَانْ
مِتْعَوِّدينْ بَلا عُمْرِ نْعِيش»
زُومْ أَوْتْ تِلْقَي النَّاس طُرّاً
عَ القَهْوَة قَاعْدَة بْتِتْمَرَّنْ
تمسك فِيْ خَطّ دُخَانْ سَرْحَانْ
تاريخ بِشِبْشِبْ وِبْجَامَةْ
مَالوش لا قُومَة وَلا قْيَامَة
قَاعْد علي البار وِبْيِشْرَبْ
وِلما يِسْكَرْ يِسْتَغْرَبْ
ولما يُقْعُدْ عَ المكْتَبْ
يكْتِبْ تَارِيخْ يِطْلَع تَحْشِيش
والخطّ أَبْسَطْ مِنُّه مَفِيش
وخطّ زَيّ رَقَمْ سَبْعَةْْ
كإنُّه لُوحْ مَضروب سِيفْ يَدّ
أَو حَدّ قام يِدْعِي عَلَي حَدّ
يِدْعِي عَلِيه مِنْ قَلْبُهْ بْجَدّ
خَطَ الشِّرِيطَةْ فْ كِتْفِ شَاْوِيش
هَاْيِضْرَبَكْ فِيْ صَلاةْ جُمْعَةْ
وِفي الإشَارَةْ يَاْخُدْ بَقْشِيش
وِفي المظَاهْرِةْ خُوَذْ وِدْرُوع
تحتيها تَشْكِيلَةْ مْنِ الجُوع
يَاْ سَطْرِ عَسْكَرْ لَو تَدْرِي
فِيه سَطْرِ بِالحِبْرِ السِّرِّي
فِي مَلامِحِ العَسْكَرْ مَقْرِي
يَا ضَابِطِ الأَمْنِ المَمْرُوع
جُنْدَكْ يَاْ بَاشَا اْخْطَرْ مِنِّي
أَنَاْ بَسِّ بَاكْتِبْ وِباْغَنِّي
آَخْرِي قَصِيدَةْ وِرْوَايَةْ
أَمَّا خَلِيْفَةْ السَّبْعَ اْبُو زِيدْ
إلليْ فْ مَلامْحُهْ جَبَلْ وِصْعِيدْ
جَوَّعتُهْ وِادِّيتُه عَصَايَةْ
وْبِتْذِلّ فِيهْ مْنِ العِيدْ للعِيدْ
خطّ التَّماسْ بِينْكُمْ وَاضِحْ
لَوْ يُومْ يِقُولْ بَسّ كْفَايَةْ
رَاحْ تِجَرَيْ في البَرّ مَدَابِحْ
دَه مِشْ بِتَاعْ يَسْقُطْ وِيَعِيش
والخطّ أبسط مِنُّه مَفِيش
وِخَطّ وَشْمِ البَدَوِيَّة
تَحتِ الشَّفَايِفْ بِشْوَيَّة
الستّ تِغْلِبْ دَوْرِيَّة
تِحْسِبْهَاْ تِمْثَاْلْ حُرِّيَّة
وِمْهَرَّبَةْ سْلاحْ لِفَلَسْطِينْ
وِخْطُوطْ فِيْ أَجْسَامِ النِّسْوَانْ
تَحْتِ المايُوه عَ الشَّطّ تْبَانْ
بِيْقُولُوْا عَنْهَا خْطُوط التَّانْ
حُرِّيَّةْ تَبْحَثْ عَنْ عِرْسَانْ
لكنْ يَاْ حَسْرَة مِشْ لاقْيينْ
وِخْطُوطْ كَرَابِيجْ عَ الأبْدَانْ
تِخِفّ فَيْعِيدْها السَّجَّانْ
خَرِيطَةْ في جِلْدِ الإنْسَانْ
زَيِّ الطَّلَلْ في الشِّعْرِ زِمَانْ
يِخْفَي وِيِظْهَر بِعْدِ سْنِينْ
شافُه الطَّبيبْ قَال أَمْرُه صَعِيبْ
وِرَاحْ يِجِيبْ وَصْفِةْ نِسْيَانْ
وِخَطِّ غَامِضْ فيْ رُوْشِتَّه
وِخَطّ وَاضِحْ في الإعلانْ
والخطّ يِبْقَيْ خَرِيطِةْ مَصْرْ
الدلتاْ زَيّ الكَرَفَتَّة
وِسِينَاْ زَيّ عَلامْةِ النَّصْرْ
وِالشَّامْ حُصَانْ وِرَقَبْتُه البَحْرْ
والرَّاسْ دِمَشْقُ وْمَصْرِ الضَّهْرْ
والقُدْسِ في القَلْبِ تَمَامَاً
وِبْتِدْفَعِ المُهْرِ أَمَامَاً
بقول أماماً نَحْوَ الشَّرْقْ
نَسَبِ البُرَاقْ يِرْجَعْ للبَرْقْ
يُوصَلْ لِبْغَدَادْ أوْ طَهْرَانْ
يُوصَلْ لِطَهْرَانْ أَوْ بَغْدَادْ
والأَرْضِ تِتْكَلِّمْ عَرَبِي
مِمْتِثْلَةْ أَمْرِ فُؤادْ حَدَّادْ
وِليها في النَّقْدِ الأَدَبِي
وِلِيها في الخَطّ المرْسُومْ
صَلاحْ جَاهِينْ وِحَمَامْ البَرّ
عَلَي يَدِيه يِوْقَع وِيْقُومْ
وَاْبُو النُّجُوْمْ سَنَدِ المظْلُومْ
نَاتِفْ شَنَبْ عشرين سُلْطَانْ
شِيخِ العَرَبْ عَبْدِ الرَّحْمَانْ
عَمِّ البَلاغَةْ وْخَالْهَاْ كَمَانْ
الشِّعرِ سِرْبِ حَمَامْ طَايِرْ
لافِفْ عَلِيكْ دَايْرٍ دَايِرْ
لُغَةِ الصِّعِيدْ وِالوِشِّ السَّمْحْ
كُلِّ الحَمَامْ جَايْ يَاكُل قَمْحْ
وِمَفِيشْ حَمَامْ جَايْ يَاكُلْ عِيش
والفَرْق أَبْسَطْ مِنُّه مَفِيش
والخطّ مُمْكِنْ يِتْفَلْسِفْ
مَفْهُومْ مُجَرَّدْ ذُو حَدِّينْ
وَاصِلْ وِفَاصِلْ أَوْ الاتْنِينْ
كَمِّ النُّقَطْ مِ السِّينْ للصَّادْ
مَالوشْ نِهَايَة وَلا تِعْدَادْ
والخَطّ وَاحِدْ أَوْ مَلايينْ
حَسَبْ تِبُصّ عَلِيه مِنْ فِينْ
والخطّ يِنْفَعْ رَمْزِ الدِّينْ
صِرَاطْ بِيِمْتِحِنِ العَالَمْ
يِمْشِي عَلِيهِ البَنِي آدَمْ
كَمْ خَطْوَة بَعْدِيهُم يِحْدِفْ
حَسَبِ العَمَلْ يَا شْمَالْ يَا يْمِينْ
والخطّ مْمْكِنْ يِبْقَيْ تَارِيخْ
أَرَاْجُوزْ عَجُوزْ بِيقُول أَنَاْ شِيخْ
عَايِزْ يِرُوحِ الأَبَدِيَّة
لَكِنُّه يِجْهَلْ فِين هِيَّة
الفَيْلَسُوفْ اللِّيبِرَالي
قَال التَّارِيخْ زَيّ السِّلِّمْ
طَالِعْ عَلَي فُوقْ طَوَّالي
فُوقِ الخَواجَةْ الرِسْمَالي
وِتحت أَفريقي وْمُسْلِمْ
أمَّا اْبْنِ خَلْدُونِ العَلاَّمْ
قال التَّارِيخْ فيه نَظَرِيَّةْ
عَنِ الدُّوَلْ وِالعَصَبِيَّةْ
دَايماً يِلِفِّ فْ دَوَرِيَّةْ
وِكُلِّ دَوْلَةْ مَبْنِيَّةْ
بَعْدِ الغِنَي رَاحْ تِتْهَدِّمْ
عِشْرِينْ سَنَةْ بَعْدِ الميَّة
أَوْ مِيتْ سَنَةْ بَعْدِ العِشْرِينْ
والفَيْلَسُوفْ المِتْبَلْشِفْ
قال التَّارِيخْ دَهْ لُهْ حَرَكْتِينْ
بِيلِفِّ وِبْيِمشِي لْقُدَّامْ
كَإِنُّه كَوْكَبْ أَوْ لَوْلَبْ
وِكُلِّ غَالِبْ رَاحْ يُغْلَبْ
إلا الرَّفِيقِ العُمَّالي
يَعْنِي التَّارِيخْ زَي القَلاوُوُظْ
لَوْ مَرَّة لَفّ غَلَطْ هَايْبُوظْ
أمَّا الحَكِيمْ صَاحْبِ القَهْوَةْ
جَوَابُه مَا بَعْدِ حَدَاثِي
قَالْ لي بْبَسَاطَةْ الدُّنْيا حْظُوظْ
مَشَارِيبْ وِدُخَّانْ وِكَرَاسِي
وِبَعْدَهَا جِبْنَةْ وْبَطِّيخْ
ِيضْحَكْ لإنُّهْ ماْ لُوشْ دَعْوَةْ
في الحَرْبِ وِيْقُول أَنَاْ مَالي
أَلْقَانِي مِشْ عَارْفَ اْتْبَسِّمْ
أنا تاْريخي مِتْجَسِّمْ
خطّ التَّاْرِيْخْ مَاْ فِيْهُوْشْ تَجْرِيدْ
خَطّ الخِيَمْ مَلْمُوسْ وِمَدِيدْ
خَطّ الجُثَثْ فِيْ حْرُوبْ سَبْعَة
زَيِّ النَّبَاتْ يِسْقُوه فَيْزِيدْ
خَطّ الصَلاةْ وْبِنْشِ الجَاْمْعَة
دَمُّه اْتْغَسَلْ وِبْدَمّ جْدِيدْ
خَطّ التَّارِيخْ دُخَّانْ صَوَارِيخْ
والخَلْقِ فِي إديها مَغَازِلْ
تِغْزِلْ تَارِيخْها مَلابِسْ صُوفْ
لَفًُّوا عَليها جْدَارْ عَازِلْ
كعبة البلاوي عليها تْطوف
خَطّ الأُفُقْ طَالِعْ نَازِلْ
سِيْلْوِيتْ عَمَايِرْ وِمَنَازِلْ
مَضْرُوبْ عَلِيها فْ غَزَّةْ الطٌّوقْ
والليلْ نُجُومُه قَنَابِلْ ضُوءْ
هِيَّه النُّقَطْ وِبْيُوتْنَاْ حروفْ
وِيِصْبَحِ البَلَدِ المقْصُوفْ
ع الشَّاشَةْ جُمْلَة مَقْرِيَّة
مَكْتُوبَةْ بِخْطُوطْ عَرَبِيَّة
ثُلُثْ وِرِقْعَةْ وْكُوفِيَّة
مِتْضَفَّرَة بِشَجَاعَة وْخُوفْ
نِصْنَع سِلاحْنَا بِإدِينا
زَيّ الدُّعا مِنْ تَحتِ لْفُوقْ
وِنِغْلِبِ الموت وَحْدِينا
وِكَامْ «صديق» شَمْتَانْ فِينا
مَاْ بِينْ رَاْمَ الله وْشَرْمِ الشِّيخْ
يَا طِفْلَةْ عَ الحِيطْ مَرْمِيَّة
مَحْرُومَةْ مِ الزَّادْ وِالميَّة
وِنِعمِةِ الكَفَنِ الملْفُوفْ
هَقُولْ كَلامْ يِوجَعْ حَبَّة
يؤمُر بِإيه قَصْرِ القُبَّة
نموتْ بِسُرْعَة أو بِشْوِيش
والخطّ أَبْسَطْ مِنُّه مَفِيش
والخطّ واضحْ بِينْ فَرِيقِينْ
بين المماليكْ والأُمَّة
مافْضِلْشِ غير يَاَ اْحْنَاْ يَا هُمَّه
كلِّ البَشَرْ أَشْكَالْ وَالْوَانْ
وَاقْفِينْ فِ سَطْرِ كَإِنُّه بَيَانْ
جَايْبِينْ نِسَاهُمْ وِعْيَالْهُمْ
والشُّعَرَاْ سَاحْبِينْ أَطْلالُهُمْ
كَأَنَّمَا الصَّحَرَاْ مْلايَة
مَنْقُوشَةْ كُلّ طَلَلْ رَسْمَة
وِكُلّ دارْ تُطْلُبْ تَارْها
كَتِيبَةْ بَاْيْعَة أَعْمَارْها
في الضَّلْمَة تِلْمَعْ أَنْوَارْها
وِكُلُّهُمْ وَاقْفِينْ في الصَّفْ
فُرَصِ النَّجَاةْ وَاحِدْ في الأَلْفْ
لكِنْ أَهُو هَا نُقَفْ وِنْشُوفْ
أُلُوفْ بِتِتْحَدَّي فِي أْلُوفْ
تِحْسِبْها بَاصَّة في مْرَايَة
والموتْ كَإِنُّه طِيرْ مَأْلُوفْ
ما بين حَمَامَةْ وْحِدَّايَة
وِبُكْرَة وَقْتِ الجَدِّ يْبَانْ
مِينْ خَدْهَا جَرْيِ وْمِينْ مَاجْرِيش
الخطّ عُمْرُه مَا يِتْغَيَّرْ
النَّصْرِ فِيْ إْديناْ صَغَيَّرْ
لكِنُّه فِي العَادَةْ بْيِكْبَرْ
وِبُكْرَة مَهْمَاْ بْيِتْأَخَّرْ
مِشْ وَارِدِ اْنُّهْ يْرُوحْ مَاْيْجِيش
والخطّ أَبْسَطْ مِنُّه مَفِيش
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
