أنا اللي بالأمر المحال اغتــــــــــــوي
. شفت القمر نطيت لفوق في الهـــــوا
- تلك الفرحة التي لا توصف بعدما حصلت علي اول توقيع علي بيان التغير والمطالب السبعة من زميل لي في الكلية بعد نقاشات طويلة علي شاكلة :
(ياعني هي التوقيعات دي اللي هتمشي مبارك - التغير بيجي من تحت لفوق مش العكس -متتعيش نفسك جمال مبارك هو اللي جاي )
- شعوري بالنشوة بعد أول مظاهرة اشارك فيها بالرغم من عدم تأثيرها وقلة عدد مشاركيها ولكني شعرت حينها بأني ندا للنظام واني قادر علي تحديه ولو بهتاف او بسباب او بتحمل ضربات رجال الأمن
- ليلة 25 يناير والشعور حينها بحدثا عظيما قد يأتي , اتصالي بصديقي طارق لترتيب النزول غدا . يوم 25 بكل مشاهده ومشاعره :تحررنا يومها و اشارات النصر التي اشار لنا بها المارة في اشارع و من نوافذ العمارات تأيدا لنا , اشتباكاتنا مع الامن المركزي
- ثباتنا في الميدان بعد الخطاب العاطفي التاني وتحمل ضغوط الأهل وصراخهم في الهاتف لكي نرجع (عاوزين ايه تاني ما الارجل قال انه ماشي) والخوف من تأثر البسطاء والعاديين بالخطاب.
- تصويتي بلا في الاستفتاء وعدم تأثري بأن لا تفتح عمل الشيطان ومن ان نسلم البلد للمسيحين ومن زعزعة الاستقرار
- محمد محمودوالاجواء الملحمية حينها والروحانية ايضا التي لا اعرف ماهيتها حتي الآن , امتحاناتي التي كانت في نفس التوقيت ووضعي لادوات الدراسة في حقيبتي بجانب قناع الغاز والنظارة التي تحميني من الخرطوش
- اعتراضنا علي الجنزوري في احداث مجلس الوزراء, عملي بحملة البرادعي , دعمي لقائمة الثورة مستمرة في الانتخابات , اختياري لابوالفتوح في انتخابات الرئاسة , دفاعي عن بعض مواقف الاخوان (قبل محمد محمود) وكل هذة المعارك التي خسرتها
طلته ما طلتوش إيه انا يهمنـــــــــي.
و ليه .. ما دام بالنشوة قلبي ارتوي
سعيد بكل قرار اتخذته وبكل رأي اقتنعت به وتغير فيما بعد وبكل شخص رأيت فيه صلاحا وأيدت موقفه ,
افخروا بكل المعارك التي خسرتموها والتي اتخذتهم فيها قراراتكم بدافع من ضمائركم ليس انصياعا لأمر جماعة أو لأن الاغلبية أقرت ذلك او كرها في تيار معين